تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر "14 آذار" لـ"الراي": توقيت لقاء الحريري - فرنجية جاء سيئاً في الشكل والمضمون معاً

Lebanon 24
24-11-2015 | 17:45
A-
A+
مصادر "14 آذار" لـ"الراي": توقيت لقاء الحريري - فرنجية جاء سيئاً في الشكل والمضمون معاً
مصادر "14 آذار" لـ"الراي": توقيت لقاء الحريري - فرنجية جاء سيئاً في الشكل والمضمون معاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رفضت شخصيات سياسية ونيابية في قوى "14 آذار"، بحدّة لوصول النائب سليمان فرنجية الى الرئاسة الاولى، على خلفية ارتباطه المباشر والقوي والثابت بالنظام السوري، بدا واضحاً أن تفاعلات هذا التطور تهدّد بخلط أوراق واسع، بدليل أنها المرة الاولى التي تتقاطع فيها معطيات لدى أوساط من فريقَي "14 آذار" و"8 آذار" حول التحذير من مغبة التداعيات التي أثارها لقاء الرئيس سعد الحريري - فرنجية خصوصاً. وتُجمِع هذه المصادر عبر "الراي" الكويتية" في المقام الاول، على الاعتراف بأن تحالف "8 آذار" وخصوصاً "حزب الله" يبدو في موقع حذر جداً حيال ما جرى، ولو أن أي مسؤول فيه لم يعلّق لا سلباً ولا ايجاباً على اللقاء. وتفيد مصادر "14 آذار" بأن "توقيت لقاء الحريري - فرنجية جاء سيئاً في الشكل والمضمون معاً". ذلك أن هذا الفريق كان منصرفاً في الاسبوع الماضي الى لملمة خلافات وتمايزات برزت بين أطرافه بعد محطتي انعقاد الجلسة التشريعية لمجلس النواب وانتخابات نقابة المحامين، واللتين شهدتا صعود الخلافات بين مكوّنات "14 آذار" الى السطح. وعُقدت لهذه الغاية اجتماعات بعيدة عن الأضواء، كان آخرها ليل الخميس من الأسبوع الماضي، في دارة الرئيس سعد الحريري، في بيت الوسط، واتُفق خلاله على تنقية الأجواء والشروع في إعادة تمتين التحالف على قاعدة الأولويات السياسية الملحّة. ولكن انعقاد لقاء الحريري - فرنجية تَزامَن مع ذاك الاجتماع، وسرعان ما أخذ بالوضع الى نقطة توترات أوسع وأعمق، ولا سيما بين الحريري ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، الذي - وإن التزم الصمت حتى الآن - فإنه يُخشى ان تكون ردّة فعله على لقاء الحريري - فرنجية شديدة الوطأة على التحالف، نظراً الى تَراكُم حساسيات باتت معروفة بين الحريري وجعجع رغم كل ما يقال للتخفيف من هذا الواقع. وأما في ما يتصل بترابُط هذا المشهد مع الأزمة الرئاسية، فإن المصادر نفسها لدى فريقي "8 آذار" و"14 آذار" لا ترى أن ثمة أفقاً واضحاً بعد للتفاؤل بإمكان اقتراب نهاية أزمة الفراغ الرئاسي، ولو أنه يصعب تجاهل أهمية لقاء يجمع الحريري وفرنجية في هذا التوقيت الاقليمي والداخلي. وتخشى المصادر أن تطغى التوترات السياسية والحسابات الشديدة التناقض التي أثارها اللقاء على أي معطيات ايجابية قد تلوح في أفق الأزمة السياسية بما يعني نشوء مزيد من التعقيدات الداخلية في مرحلة انتظار لمعطيات اقليمية غير مضمونة لتَوقُّع انفراج داخلي قريب. وأوحت مصادر في "14 آذار" مؤيّدة لتحرك الحريري بأن سليمان فرنجية من دون الأسد هو غيره مع الأسد، وذلك في معرض محاولة تبديد هواجس بعض مكوّنات تحالف "14 اذار" من أن "وجود فرنجية في قصر بعبدا يعني وجود بشار الاسد على رأس الجمهورية في لبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك