انتهت جلسة الحوار الوطني في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وتم تحديد يوم الاثنين في 14 كانون الاول موعداً للجلسة المقبلة.
بعد الجلسة، أكد وزير السياحة ميشال فرعون أننا "طالبنا بأن يكون هناك تفعيل لعمل الحكومة"، مضيفاً: "لا يمكن ان يعيش الناس في بلد معطل نهائياً"، لافتاً إلى أنه "لا يمكن ربط اجتماع مجلس الوزراء بملف النفايات".
وإذ أشار الأمين العام لـ"حزب الطاشناق" النائب هاغوب بقرادونيان إلى أننا "لم نتطرق الى اسم لنائب ميشال فرنجية لرئاسة الجمهورية ولم نتحدث بالملف الرئاسي"، لفت رئيس "الحزب السوري القومي الإجتماعي" النائب أسعد حردان أن "التسوية قريبة ونعمل عليها".
بدوره، قال النائب طلال ارسلان: "اتفقنا على تفعيل عمل الحكومة وبوادر الحلحلة قريبة"، مشدداً على كلام بقرادونيان بأنه "لم يتم طرح اسم النائب فرنجية على طاولة الحوار".
وكان لافتاً غياب رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" الذي مثله النائب ابراهيم كنعان، ورئيس حزب "الكتائب" سامي الجميل الذي علق مشاركته احتجاجاً على عدم ايجاد حل لملف النفايات.