تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام: نعلن تأييدنا لأي تقارب أو انفتاح بين القوى السياسية

Lebanon 24
27-11-2015 | 09:59
A-
A+
سلام: نعلن تأييدنا لأي تقارب أو انفتاح بين القوى السياسية
سلام: نعلن تأييدنا لأي تقارب أو انفتاح بين القوى السياسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام خلال افتتاح معرض الكتاب العربي في دورته التاسعة والخمسين انه "على رغم كل الظروف الخارجية المحيطة بالبلاد والاوضاع الداخلية الصعبة، يأتي معرض الكتاب العربي، كعادته كل عام، ليشكل مساحة لقاء حول الفكر بعيدا عن السياسة ومباذلها، والاقتصاد ومتاعبه، والأمن وتحدياته". وقال: "هنا أودّ أن أتوقّف عند نوع واحد من هذه الكتب.. هي الكتب الدينية، التي تحتلّ حيزّا لا بأس به بين العناوين المعروضة.. لألفت نظر النادي الثقافي العربي واتحاد الناشرين وجميع دور النشر والمعنيين بالانتاج والطباعة والتوزيع في لبنان، الى ضرورة إيلاء عناية خاصة لهذه الكتب، وأهمية التدقيق في مضامينها، والتفريق بين الغثّ والسمين في ما يكتب وينشر في شؤون الدين". ورأى أن "التساهل في معايير نشر الفكر الديني، سواء تعلّق الأمر بالكتاب أو بالاعلام المرئي والمسموع، من شأنه أن يفتح الباب للترويج لمفاهيم خاطئة للدين، وللتأثير السلبي على عقول الشباب مما يؤدي الى انحرافهم عن الطريق السويّ ورميهم في احضان التنظيمات الارهابية المتطرفة". وقال: "إنّنا نلمس ونرى كلّ يوم نتائج هذا الفكر المتطرف وتأثيره الخطير على شبان يلقون بأنفسهم الى الموت في سبيل ما يعتقدون انه واجب ديني.. شهدنا ذلك في بلادنا مرات عدة كان آخرها في برج البراجنة حيث حصد الارهاب حياة عشرات المدنيين الابرياء.. كما شهدناه في باريس حيث نشر شبان، عطّل الفكرالظلامي عقولهم، الموت المجاني في الشوارع باسم فهم خاطىء ومشوّه للاسلام". وشدد على "اننا في لبنان واجهنا ومازلنا نواجه الاعمال الارهابية الرامية إلى زرع الفتنة وزعزعة استقرار بلادنا بفضل تضافر عاملين رئيسيين.. الأول هو يقظة وتفاني جيشنا وقواتنا وأجهزتنا الأمنية التي تقدّم أداءً مميزاً يلقى من اللبنانيين كلّ تقدير، والثاني هو حرصٌ على سلمنا الأهلي الذي بقي عصيّاً على الفتنة رغم كل المحاولات". وتابع: "شهدنا بعد العملية الارهابية الأخيرة في ضاحية بيروت الجنوبية، إجماعا وطنياً عكس قدراً عالياً من الحكمة والمسؤولية لدى القيادات السياسية. ونحن نرى ان هناك امكانية للبناء على هذه المواقف من اجل ايجاد السبل للخروج من الأزمة السياسية الراهنة". وأكد أن "الحوار الوطني الذي يرعاه دولة الرئيس نبيه بري أو الحوارات الثنائية بين القوى السياسية، تشكل الطريق الأسلم للتوصل الى تفاهمات تخرج الحياة السياسية من الطريق المسدود، وتنهي حال الجمود والتعطيل سواء في السلطة التشريعية أو السلطة التنفيذية، بما يحصّن وضعنا الداخلي في مواجهة تداعيات الحروب الدائرة في جوارنا، وبما يخدم مصالح جميع اللبنانيين". وأعلن "تأييدنا لأي تقارب أو انفتاح بين القوى السياسية، ونؤكد أن الأولوية القصوى في أي نقاش أو صيغة تسوية يجب ان تكون لانتخاب رئيس للجمهورية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك