تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بلدية طرابلس... جردة حساب

Lebanon 24
27-11-2015 | 23:35
A-
A+
بلدية طرابلس... جردة حساب
بلدية طرابلس... جردة حساب photos 0
Documents 16137
Documents 16137 Photos
Documents 16136
Documents 16136 Photos
Documents 16135
Documents 16135 Photos
Documents 16134
Documents 16134 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"كل لقمة بغصة" يصدق هذا المثل العامي على واقع حال بلدية طرابلس، منذ نشأتها حتى قرب إنتهاء ولايتها المفترضة بعد ستة أشهر من تاريخ كتابة هذه السطور، إن لم يحصل التمديد على الطريقة اللبنانية. الإشكالات بدأت مع الرئيس السابق نادر غزال، ولم تنته مع الرئيس الحالي عامر الرافعي، فهي تارة شخصية بين أعضاء المجلس البلدي والرئيس، أو بين الأعضاء أنفسهم أو مع موظف نافذ في البلدية. مما انعكس سلبًا على أداء البلدية ليترجم واقعًا سيئًا على الخدمات في طرابلس حيث يظهر ذلك بوضوح عند أي طارئ تتعرض له المدينة من مطر وغيره، ناهيك عن روائح الفساد التي أزكمت الأنوف. بلدية طرابلس هي نتاج تحالف سياسي إنتخابي تمخض عنه مولود هجين. صحيح أنه مستمر بالحياة ولكنه إستنزف مقدرات المدينة ليبقى حيًا. في هذا السياق، يقول رئيس بلدية طرابلس الأسبق رشيد جمالي لـ"لبنان 24 " إنه "لسوء الحظ الخلافات داخل المجلس البلدي، والتي تحمل طابعاً شخصيأ أحياناً، أعاقت بشكل شبه كامل أي مبادرة باتجاه النهوض بمرافق المدينة واقتصادها وإنمائها، وانعكست أيضاً حتى على الخدمات البلدية التي تراجعت بشكل ملحوظ، وبدأت تثير الكثير من المشكلات في العديد من المجالات، وبصورة خاصة في الميدان البيئي." وشدد على أهمية "أن يعيد المجلس البلدي ترتيب أولوياته، وأن يحدد أهدافاً ومشاريع واضحة قابلة للتنفيذ لخدمة المدينة وإنمائها وأن يسعى لتحقيقها، وأن يبتعد كل البعد عن النزاعات الداخلية والتي تعيق انتاجية مؤسستنا الكبرى لا بل تعطلها". وأّكد جمالي أن "التوافق السياسي الشامل الذي اتى بهذا المجلس كان خطأً استراتيجياً ارتكبه سياسيو المدينة لأن المؤسسة البلدية هي مؤسسة على تواصل وثيق ولصيق بقضايا الناس وهمومهم وطموحاتهم"، وتابع قائلًا: "كم كنت أتمنى لو تُركت هذه المؤسسة بين أيدي الناس اصحاب المصلحة الحقيقية في قيام مؤسسة بلدية فاعلة". وفي وقت تعذّر التواصل مع رئيس البلدية عامر الرافعي، لفتت عضو المجلس البلدي ليلى شحود إلى "الظروف التي أحاطت بهذا المجلس تحديدا، والتي يضاف اليها ظروف اخرى ثابتة وهي مصدر معاناة العهود كلها والتي تجعل البلدية دائما في موقع المقصر مهما كان اداء مجلسها جيدا، ألا وهو الروتين الذي تفرضه القيود الرقابية عموما اضافة الى غياب المركزية الادارية". وتابعت شحود: "بعيدا عن اي مجاملة يتميز هذا المجلس بوجود نخبة من ابناء المدينة لم يتوانوا يوما عن تقديم المشاريع وتقديم التوصيات وطرح الرؤى، ولا ننسى الان الجهد الكبير الذي يبذله الرئيس الجديد عامر الطيب الرافعي لجهة معالجة الاشكاليات المتفاقمة والمتراكمة، اقلها توفير ادوات العمل الحقيقي في مدينة طرابلس". وتمنّت شحود عدم حصول أي تمديد للمجلس، مؤكدةً أن "الرئيس الحالي يتمتع بمواصفات وبأداء لا يجعله في موقع التغيير، ولكن المسألة ديمقراطية، اذا كان هناك نية لدى الزملاء بممارسة حقهم الديمقراطي". وحول ما يشاع عن وجود مراكز قوى في المجلس البلدي تتجاوز بصلاحياتها رئيس البلدية، أشارت شحود الى عدم وجود هكذا مراكز، معتبرةً أن "أي شخص تسول نفسه ان يكون مركز قوة - وهذا غير موجود - فهو واهم جدا". في سياق متصل، أوضح الناشط المدني جمال بدوي في تقييمه لأداء بلدية طرابلس أن "قياس أداء اي بلدية يرتبط أساسا بمستوى الخدمات البلدية وبدرجة ثانية بمشاريعها المستقبلية أي تحضير المدينة للمستقبل"، وقال: "اذا ما نظرنا الى بلدية طرابلس وفق هذا المعيار نرى أن أدائها كارثي فعلى مستوى الخدمات لم تعرف المدينة أسوأ مما نعيشه، وأما على صعيد المستقبل فلا شيء يذكر." بدوره، أسف الناشط المدني عمر لبابيدي لـ "الواقع المرير لبلدية طرابلس التي تعاني من عدة سنوات من شلل شبه كامل، الخدمات، النظافة، الطرقات ومجاري المياه"، وشدد على أن "على السياسيين الذين صنعوا هذه التركبية العجيبة للمجلس البلدي أن يتحملو المسؤولية اذ لا تناسق فيه بل تنافر وتناحر، وغياب أي مشروع أو رؤية أو خطة." (بلال حجازي)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك