تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حرب: هل يجلب فرنجية الأسد إلى بعبدا؟

Lebanon 24
28-11-2015 | 04:19
A-
A+
حرب: هل يجلب فرنجية الأسد إلى بعبدا؟
حرب: هل يجلب فرنجية الأسد إلى بعبدا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الاتصالات بطرس حرب أنّه "سيلتقي الرئيس سعد الحريري قريباً ليكون على بيّنة من مجريات ما يُحكى عن تسوية رئاسية لناحية الخلفيات والأسباب والنتائج". وقال في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (93.3)، إنه "في ظلّ الفراغ الحاصل في البلد، الرئيس سعد الحريري حريص على بقاء الدولة ولكنّ العماد ميشال عون يتصرّف عكس ذلك"، مضيفاً: "أنا أفهم أنّ المخاوف التي تتهدّد لبنان تبرّر التفتيش عن حلول وإخراج البلد من المواجهة الحاصلة بين الثّامن والرابع عشر من آذار، ولكنّ السؤال الأبرز يبقى: ما هو الثّمن الذي سيُدفع مقابل هذه التسوية؟". وأشار الى أنّ "حزب الله سينسحب من سوريا في نهاية المطاف، كما انّ الدّور الايراني سيتقلّص في دمشق، ما قد يدفع ايران الى التعاطي بواقعية مع هذا التطوّر، وتكون الخطّة البديلة من خلال الإتفاق على ضمانات لاستمرارها في لبنان عبر انتخاب رئيس تثق به ويساهم في تكريس دورها، لكن حتى الساعة من غير الواضح ما سيجري في سوريا". واعتبر حرب أنّ موقف العماد عون بتعطيل الانتخابات الرئاسية وتأييد حزب الله له خطئية تاريخية، وقال: "أنا مدرك أنّ البطريرك الراعي حاول لعب دور في هذا الإطار ولكن لي ملاحظات على هذا الدور، فهو حصر الاختيار بين المرشّحين الأربعة"، مضيفاً: "أنا لا أفهم أنّ أحداً يتشارك مع (رئيس تيار المردة) النائب سليمان فرنجية التطلّعات نفسها، أن يعرقل التسوية المطروحة، في إشارة إلى العماد عون، بينما موقف سمير جعجع واضح حتى لو لم يعلنه صراحة". وتابع متسائلاً: "ماذا سيحصل في حال وقع الخلاف بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، كيف ستُحلّ الأمور وعلى أيّ قاعدة؟" معتبراً أنّ "جانباً من التسوية يكمن في خوف الرّئيس سعد الحريري على لبنان وعلى سقوط النظام أكثر من خوفه من داعش، فالدولة تنهار والمؤسسات تتعطّل وهذا واقع لا يمكن أن يستمرّ، نتيجة تعطيل العماد عون الرئاسة والحكومة" وقال: "طرح اسم سليمان فرنجية لا يزعجني على الصعيد الشخصي لكن هل سيجلب معه بشار الأسد الى قصر بعبدا ام سيتعاطى كرئيس لكل اللبنانيين؟" مضيفاً: "أحداً لا يمكنه فرض القرار على قوى ١٤ آذار فالأمور تتمّ بالتفاهم والنقاش ومن حقنا ان لا نؤيد قراراً لا نوافق عليه، فقد ناقشنا في الاجتماع الأخير لـ14 آذار ما يُطرح من تسوية وسمعنا تحفّظات والأكيد أننا نرفض أن نبصم على بياض". وأعلن حرب رفضه لانجاز قانون الانتخاب والتصويت عليه قبل انتخاب رئيس للجمهورية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك