تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تحرك داخلي - خارجي جديد حول الرئاسة

Lebanon 24
02-05-2015 | 23:37
A-
A+
تحرك داخلي - خارجي جديد حول الرئاسة
تحرك داخلي - خارجي جديد حول الرئاسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصف مصادر سياسية الحركة السياسية بعملية البحث عن مخارج للمشهد السياسي المأزوم، على وقع التطورات المتسارعة في المنطقة والمواعيد المضروبة لها، لاسيّما منها لقاء كامب ديفيد الذي سيجمع الرئيس الأميركي باراك أوباما بقادة دول الخليج لشرح الإتفاق النووي مع إيران منتصف أيار الجاري. وفيما ستتجه الأنظار إلى لاهاي التي وصلها رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط للإدلاء بإفادته أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وما يمكن أن يدلي به عن المرحلة التي سبقت عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ومدى تأثيره على مسار المحكمة والوضع الداخلي في ظلّ التموضع الجديد للزعيم الجنبلاطي الذي أخرجه من صفوف قوى "14 آذار"، تنطلق الحركة السياسية في أكثر من إتجاه، أوّلهما حكومي حيث يستأنف مجلس الوزراء الثلاثاء جلساته المخصصة لمناقشة مشروع قانون موازنة السنة الجارية، والتي ينتظر أن تبت مسألة ربط سلسلة الرتب والرواتب بالمشروع، من حيث إدخال أرقام النفقات والإيرادات المخصصة لها، لينتقل البحث في ما بعد إلى البنود الواردة في المشروع لجهة أرقام العجز والدين والإنفاق. وتعول مصادر وزارية على أهمية أن ينجز المجلس المشروع لما لذلك من تأثير على العمل الحكومي، بإعتبار أن إقرار الموازنة يشكل تحدياً أساسيا للحكومة ولدورها بإعتبار أنها السلطة الدستورية الوحيدة الفاعلة بعد شغور موقع الرئاسة لنحو عام ( يكتمل في 25 ايار الجاري)، وتعطيل المجلس النيابي. وفي رأي هذه المصادر أن عجز الحكومة عن إنجاز الموازنة سيدخلها هي أيضاً في حالة الشلل، خصوصاً أن الانفاق الراهن لم يعد مغطى بقوانين. أمّا المحور الثاني فيذهب في اتجاه المجلس الذي يجهد رئيسه نبيه بري من أجل تأمين التوافق السياسي لعقد جلسة تشريعية تحظى بالميثاقية التي توفرها مشاركة الطوائف كاملة. أمّا على المحور الثالث، تأتي حركة المشاورات والإتصالات التي يستعد البطريرك الماروني لإجرائها في إطار إطلاق دينامية ضاغطة في موضوع استحقاق الرئاسة الأولى عشية إنقضاء عام على الشغور في الموقع المسيحي الأوّل. وقد استهل لقاءاته أمس بلقاء مع الرئيس أمين الجميل في بكركي. وتأتي هذه الحركة بعد عودة الراعي من باريس حيث أثار هذا الموضوع مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي سيلتقي في السياق عينه مع الرئيس سعد الحريري في المملكة العربية السعودية. (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك