تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عملية التبادل.. إجراءات استثنائية عند "وادي حميد"

Lebanon 24
28-11-2015 | 19:25
A-
A+
عملية التبادل.. إجراءات استثنائية عند "وادي حميد"
عملية التبادل.. إجراءات استثنائية عند "وادي حميد" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبلغت مصادر عسكرية صحيفة "الحياة" أن "إجراءات اتخذت في عرسال منذ صباح أمس، قضت بمنع العمّال بالانتقال عبر حاجز وادي حميد بالاتجاهين وصفت بأنها استثنائية تمهيداً لأي عملية تبادل العسكريين المخطوفين قد تُجرى"، معتبرة أنه "إذا كانت هناك عملية تبادل فإنها ستتم عبر عرسال". وردد الأهالي عبارات عدة منها: "ما بصدق إلا لإلمح العسكريّين وضمُّن"، "عشنا بأجواء إيجابية، ولكن لا نستطع أن نكمل الفرحة". وتابع الأهالي منذ ساعات الفجر الأولى بدقّة الصّحف ووسائل الإعلام وتواصلوا مع مصادرهم الخاصة. وأبلغ بعض الأهالي "الحياة" بأن مصادر أكّدت لهم "حصول المقايضة، بعد الانتهاء من بعض التفاصيل اللوجيستية واصبروا قليلاً بعد". وفيما تكتّم بعض الأهالي عن معلومات غير رسمية، لم يخف البعض الآخر "قلقه المرتبط من إمكان أن تضيف النصرة في اللحظات الأخيرة مطالب جديدة قد تعرقل الصفقة"، فمصادرهم أكدت لهم أنه "بعدما سُرّبت أسماء الموقوفين الإسلاميين لدى السلطات اللبنانية التي طالبت النصرة بمقايضتهم مقابل 16 عسكرياً مخطوفاً، أُعيد ثلاثة سجناء من ضمن الموقوفين الـ10 الذين كانوا نقلوا مساء أول من أمس من سجن رومية إليه، وأفادت هذه التسريبات بأن النصرة طالبت في اللحظة الأخيرة باستبدالهم بأشخاص لم تطالب بهم من قبل وحُكي عن سجين ملقّب بأبو تراب، يمني الجنسية وأن التبادل يشمل 16 عسكرياً مقابل 5 نساء كانت طالبت بهن الجبهة إضافة إلى 11 سجيناً، 10 منهم من رومية وواحد من سجن زحلة وهو حسين الحجيري". وأعربت منى جعجع شقيقة المخطوف بيار جعجع عن خوفها من "صدمة توقف أحلامنا"، أما حسين جابر عم العسكري ميمون فأعرب عن أمله الكبير بإتمام "المقايضة". وبين متابعة وسائل الإعلام وقراءة الصّحف في مكان التجمّع، سأل أهالي العسكريين المخطوفين لدى "داعش": "لماذا ستسلّم الموقوفة سجى الدليمي إلى جبهة النصرة إذا كانت طليقة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي؟". وتوقّعت مصادر الأهالي أن تلعب النصرة دوراً مهماً في هذا الإطار بالإفراج أيضاً عن العسكريين لدى "داعش" التي لديها أسرى من النّصرة. وأفادت مصادر الأهالي بأن الحديث عن إطلاق العسكريين على دفعتين يرتبط أيضاً بتسليم "حزب الله" جرحى لديه من "النصرة" وأن هناك نقاطاً في الصفقة أيضاً تتعلق بتأمين خروج آمن لبعض الحالات من منطقة القلمون السورية. وام يخفِ أهالي العسكريين المخطوفين لدى "داعش" الغصّة حيال "التعتيم على ملف أبنائهم". وفيما ذكّرت آمنة زكريا والدة العسكري المخطوف لدى "داعش" بتأكيد "الرئيس تمام سلام عدم تجزئة الملف ووعد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بأنه لن يفرح قلوب ويبكي قلوب"، أعرب الأهالي عن انزعاجهم من الذين انتقدوا تعبيرهم عن الفرحة بهذه الطريقة، فسألوا: "هل المسموح فقط بعد سنة و4 أشهر من الفراق، أن نظهر على الشاشات نصرخ ونبكي؟". وبقيَ أهالي العسكريّين المخطوفين مجتمعين أمام خِيمهم، مشدودي الأعصاب، في انتظار أبنائهم، وسط معلومات أنه سيتم الإفراج عنهم فجر اليوم بعيداً من وسائل الإعلام التي بالغت في معلوماتها، خصوصاً التوقيت الذي ستتم فيه العملية. وكان الأمن العام اللبناني أكد أنه "في حال حصول أي تقدّم له علاقة بمجريات الملف سيتم الإعلان عنه رسمياً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك