تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دبور: التضامن مع فلسطين يكون بالعمل على إنهاء الإحتلال

Lebanon 24
29-11-2015 | 15:51
A-
A+
دبور: التضامن مع فلسطين يكون بالعمل على إنهاء الإحتلال
دبور: التضامن مع فلسطين يكون بالعمل على إنهاء الإحتلال  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إعتبر سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور أن "التضامن الفعلي مع فلسطين يكون بالعمل على إنهاء الإحتلال الغاصب لأرضنا". كلام دبور جاء خلال مسيرة كشفية رياضية، لمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إنطلقت عصر اليوم الأحد، من ساحة البربير باتجاه مقر الأمم المتحدة "الإسكوا" في وسط بيروت. وقال دبور: "اليوم هو يوم فلسطين والتضامن معها، هذا اليوم أقرته الأمم المتحدة في الجمعية العامة ويصادف اليوم المشؤوم والمعروف بتقسيم 1947 الى دولتين عربية ويهودية، وعلى الرغم من رفضنا الدولة اليهودية وبعد 68 عاما نقول أين هي الدولة العربية؟ وما يقال عن تضامن مع الشعب الفلسطيني ما هو إلا "ضحك على اللحى". وتابع: "التضامن الفعلي يكون بالعمل على انهاء الإحتلال الغاصب لأرضنا، وهذا يكون لزاماً على المجتمع الدولي ممثلاً بالأمم المتحدة، التحرك العاجل لوضع حد للإنتهاكات الإسرائيلية اللاإنسانية والإعتداءات المستمرة، وهذا يأتي بقرار من الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير مصيره واستصدار قرار من الأمم المتحده ليس بالشيء الصعب إذا وجدت الإرادة لذلك، وهذا لإنقاذ شعبنا من الجرائم الاسرائيلية التي ترتكب بحقه". وقال: "شعبنا اليوم يتصدى بالصدور العارية لأبشع هجمة منذ العام 1948، في ظل واقع عربي مرير ومتشرذم ومؤسف، حيث نلحظ نمو العداء المذهبي بين أبناء الدين الواحد، وواقع الحال الفلسطيني المنقسم على نفسه في ظل شعارات هدفها الوحيد الايحاء بالمسؤولية الوطنية الفلسطينية اتجاه تضحيات شعبنا وهي كلام في كلام. بالله عليكم اين سيجد الاسرائيلي فرصة أثمن من هذه فهو الآن اصبح يملي الشروط. شعبنا يقوم بانتفاضة لرفض الظلم الصهيوني وهو يقوم بالقتل والاعدامات والاجراءات التعسفية ويعمل على فرض واقع جديد ويطالب باعتراف وشرعنة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والاعتراف بضم الجولان المحتل حيث انتهى من اقامة حزام امني في تلك المنطقة وبمساعدة أعوانه، وكل ذلك مقابل انه يقبل بتهدئة الاوضاع والعودة الى ما قبل الصرخة، الثورة، الانتفاضة، الهبة الشعبية الفلسطينية والتي قام بها اطفال فلسطين الذين يئسوا من كل شيء، وتعبيرا عن رفض الاحتلال، فعندما تخرج طفلة عمرها 13 عام لتطعن جنديا مدججا بسلاحه ودروعه، ما علينا امام هذا المشهد كعرب ومسلمين إلا نعيد حساباتنا بأن فلسطين لها علينا الحق والواجب". وختم قائلاً: "إن ما يقوم به أبناؤنا اليوم في فلسطين هو منعطف في ثورة لن تستكين حتى استعادة الحق الفلسطيني بوطنه. إذا اردنا الوقوف إلى جانب هؤلاء الأطفال والشباب علينا إعادة الخبر الفلسطيني الى الواجهة، وليكن زماننا الحالي هو زمن فلسطين وإليها تتوجه كل الأفئدة، البوصلة فلسطين، نعم هي فلسطين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك