تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السنيورة لـ"الجمهورية": لستُ من قارئي الفنجان وما زلنا في أوّل الطــريق

Lebanon 24
29-11-2015 | 18:49
A-
A+
السنيورة لـ"الجمهورية": لستُ من قارئي الفنجان وما زلنا في أوّل الطــريق
السنيورة لـ"الجمهورية": لستُ من قارئي الفنجان وما زلنا في أوّل الطــريق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة في حديث لصحيفة "الجمهورية" أنه "يجب أن ينظر الانسان إلى الأمور دائماً من جهة الانفتاح على التواصل، وهذا هو الأمر الأهم الذي يجب التشديد عليه، لأنها الطريقة الوحيدة لكي ننفتح بعضُنا على بعض ولكي نسمع بعضنا لبعض ونتفهّم هواجس ومطالب بعضنا لبعض"، معتبراً أنّ "أساس التواصل وسببه أنّ الفراغ الرئاسي طالَ جداً وشعَرنا ولمسنا في غياب رئيس الجمهورية كم أنّ هذا الموضوع أصبح مكلِفاً للبنان في شتّى المجالات". وأشار إلى "أنّنا أدركنا أيضاً من خلال هذا الغياب كم هو مهمّ الدور الذي يلعبه رئيس الجمهورية في النظام السياسي اللبناني، لذلك فالمسعى هو كيف يمكن أن نستولد فرَصاً وأن نخترع وسائل للخروج من هذا المأزق". وقال: "فنحن في مأزق، والأيام الآتية ممكن أن تظهِر بعض الاختراقات، وهذا الأمر هو نتيجة مساعي كلّ فريق، وتيارُ المستقبل بدوره يملك دورَ السعي إلى الخروج من هذا المأزق". وعن تبنّي تيار "المستقبل" ترشيحَ رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية الذي كان وزيراً للداخلية يوم اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والذي يشَكّل استفزازاً لجزء كبير من حلفائهم المسيحيين، وهو الحليف الأوفى للنظام السوري بعد مرور عشر سنوات على ثورة 14 آذار والخروج السوري من لبنان، قال السنيورة: "نحن نتحدّث عن تسوية، ومن الطبيعي أن يكون للتسوية الوطنية عندما تتمّ معالمُها والقواعد التي يمكن أن تُبنى عليها". أضاف: "عندما تتوافر هذه القواعد من الطبيعي أن يصل الانسان إلى نقطة يحاول فيها الموازنة بين أمورٍ عدّة، لكنّه يعطي الأولوية دائماً للخروج من هذا المأزق الذي وصَلنا إليه شرط أن يكون في ذلك مكسبٌ للوطن وليس للأفراد أو للأحزاب". وختم السنيورة: "يجب أن يَفهم الجميع كيف يمكن أن يتنازل من أجل لبنان". ورأى أنّ موضوع تبنّي ترشيح فرنجية "يتطلب متابعة، وما زلنا في أوّل الطريق". وعن نهاية الطريق، حسب رؤيته ومعلوماته، اجاب السنيورة: "لا أريد أن أتنبّأ ولستُ من قارئي الفنجان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك