تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مراد: سمعت من السعوديين "كنا نلتقي طرفاً واحداً والآن منفتحون على الجميع"

Lebanon 24
30-11-2015 | 01:42
A-
A+
مراد: سمعت من السعوديين "كنا نلتقي طرفاً واحداً والآن منفتحون على الجميع"
مراد: سمعت من السعوديين "كنا نلتقي طرفاً واحداً والآن منفتحون على الجميع" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يخفي رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد غضبه من العدد الأخير لمجلة "الشراع" الذي يحمل صورته على الغلاف مع عنوان يسخر من زيارته الأخيرة للسعودية. "غضب وقرف" بلغا حدهما لدى "أبو حسين"، بعد أشهر من الحملات الممنهجة ضده، التي "يقف خلفها تيار المستقبل". لكنه يستدرك بأنه "أمر طبيعي بين الخصوم السياسيين، ولا سيما عندما يكون نواب الخصوم في البقاع الغربي وغيره لا يخدمون الناس ولا يمثلون نسبة كبيرة منهم، إنما فازوا بالمال والتحريض المذهبي". يشير إلى عشرات الصور في مكتبه الخاص لجامعات ومدارس ودور أيتام شيدها منذ عام 1978 في البقاع والمناطق، ويلفت إلى ما سمعه من رئيس بلدية شمالي بعد افتتاحه فرعاً للجامعة اللبنانية الدولية في عكار أخيراً: "أنت تصدّر لنا العلم وهم يصدّرون لنا الزبالة". لهذا، فإن ما يصفها بـ"الحرب الشعواء على التجربة المرادية"، تعكس "إحراج المستقبل العاجز عن تلبية أمور الناس وحاجاتهم". لكن كيف تطورت الحرب؟ قبل نحو ثلاثة أشهر، قصد مراد الرئيس فؤاد السنيورة وطرح عليه إطلاق حوار سني ــــ سني اقتداءً بالمكونات السياسية في الطوائف الأخرى: "فلنتحاور ونصل إلى موقف موحد، واضعين القضايا الخلافية من سلاح المقاومة والأزمة السورية جانباً"، مستنداً إلى مبادرة المستقبل للتحاور مع حزب الله "فلماذا لا يتحاور مع الأفرقاء السنّة"؟. بحسب مراد، لم يكلف السنيورة نفسه عناء تقديم مبررات رفض الاقتراح. اكتفى بـ"لا نرغب" فقط. تحرك ملف الوقف ضد مراد أمام القضاء بعد عودته من زيارة لروسيا بدعوة من نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف. بعد موسكو، حطّ في القاهرة التي شهدت تبادلاً لزيارات وفود أمنية وديبلوماسية بين مصر وسوريا بعدما أسهم في إيصال رسائل الود المتبادلة التي أفضت إلى زيارة اللواء علي مملوك للقاهرة. الشعور بـ"المزاحمة على الساحة الإقليمية" اكتمل مطلع الأسبوع الماضي عندما زار السعودية لأداء العمرة في الظاهر. الزيارة أعقبت مناخاً سعودياً مستجدّاً للانفتاح على مختلف الأفرقاء بعد أن كان الاهتمام محصوراً بالمستقبل "فجنّ جنونه". "ساد الظن بأن زيارتي أولى بوادر الانفتاح" قال مراد. خلال العمرة، أدلى بحديث لموقع سعودي جدد فيه مواقفه من اعتبار العدوان السعودي على اليمن "دفاعاً عن النفس، والمملكة جزءاً من العمود الفقري للأمة العربية، وأن تسييس أحداث الحج خطأ كبير". بعد المقابلة، رتب صديق مقيم في السعودية لقاءين له مع مسؤولَيْن رفيعَين، سياسي وأمني. ينقل مراد عن أحد المسؤولين اللذين شكراه على مواقفه قوله: "كنا نلتقي مع طرف واحد، والآن نحن منفتحون على الجميع". وهو يجد في الأداء السعودي المستجد «إعادة تقويم للسياسة السابقة التي لم تعد تجدي نفعاً، خصوصاً في ظل أزمات المستقبل المتلاحقة والتباين السياسي بين أعضائه". تواصله مع السعوديين اقتصر سابقاً على لقاء السفراء في بيروت وعلى لقاء في الرياض مع وزير التعليم العالي السعودي. بعيد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، قصد السفير السعودي السابق عبد العزيز الخوجة برفقة المفتي قباني، مناشداً إياه عقد لقاء يجمع الأفرقاء السنّة حماية للطائفة من الانشقاق، لكن طلبه قوبل بـ"التطنيش". (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك