ترجع مصادر مطّلعة أن تعيد المملكة العربية السعودية تصويب الأمور لناحية ما يتردد عن دورها في ترشيح الرئيس سعد الحريري للنائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية.
وتتوقع مصادر معنية أن يتولى مصدر سعودي مسؤول وضع الأمور في نصابها من خلال إعادة التأكيد على أنّ المملكة تعتبر أنّ الإستحقاق الرئاسي هو شأن لبناني داخلي، وهي تحترم إرادة اللبنانيين أوّلاً والمسيحيين بشكل أساسي، وهي وإن كانت تشجع اللبنانيين على التوافق وتحترم ما يتفقون عليه، غير أنّها لا تتدخل في لعبة الأسماء وتحترم ما يقرره اللبنانيون في هذا الشأن.