تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خليل: نؤيد المبادرات واقتراحات الحلول

Lebanon 24
30-11-2015 | 06:07
A-
A+
خليل: نؤيد المبادرات واقتراحات الحلول
خليل: نؤيد المبادرات واقتراحات الحلول photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار وزير المال علي حسن خليل في احتفال أقامته حركة "أمل" في بلدة السكسكية في الجنوب، إلى أنّ "العدو الذي يتفنن بارتكاب الجرائم والإرهاب باسم الدين، هو العدو التكفيري الذي يعلم الجميع أنّه يريد النيل من هذه الأمة كلّها، ولا يفرق بين منطقة ومذهب وطائفة، بل هو عدو للإنسان وللإنسانية جمعاء، وهو صنيعة العدو الإسرائيلي الذي يمارس اليوم أبشع ممارسات القهر والتعذيب والإجرام والقتل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل ولا من يحرك ساكنا". وأشاد بـ"الجهود الكبيرة المبذولة في ملف العسكريين المخطوفين ووجود آمال كبيرة لحل الملف والإفراج عن العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة، وأن الساعات والأيام القليلة القادمة ستحمل أخبارا إيجابية لأهاليهم ولجميع اللبنانيين"، مؤكّداً أنّ المعنيين واللبنانيين لن يهدأوا حتى إطلاقهم وإطلاق زملائهم وإعادتهم إلى حضن الوطن". وأكّد أنّ "حركة أمل تؤيد المبادرات واقتراحات الحلول التي تسهم في حلحلة الملفات العالقة، ومحاربة التعطيل الذي يشل مجلس الوزراء وباقي المؤسسات الدستورية". وقال إنّ "هناك شللاً حكومياً مميتا يعطل الحياة العامة، يعطل معالجة أبسط حقوق المواطنين، مئات وآلاف المراسيم العالقة والقرارات الضرورية المتعلقة بحياة الناس في معيشتهم، من التقاعد إلى أعلى مرسوم يمس أوسع شرائح من الناس، كيف نخرج من هذه الدائرة المغلقة، إذا كانت هناك فرصة للخروج علينا أن لا نفوتها وأن نتعاطى بمسؤولية وطنية وأن نبتعد عن الأنانية والحسابات الشخصية ونقدم مصلحة الوطن على ما عداه، لأنه إذا سقط هذا الوطن لن يبقى مكان لأحد على الإطلاق، لن يبقى هناك رابح ولا خاسر، لا على مستوى الطوائف ولا المكونات السياسية ولا الأفراد. كلنا سندفع الثمن، وهو ثمن غال أكبر بكثير مما يتوقع أو يعتقد البعض. هذه المقاربة هي التي يمكن أن توصلنا إلى نتائج وحلول لأن الأمر معقد كثيرا ولا يمكن الانتظار أكثر لتأتي الحلول من المنطقة إلى لبنان". وأضاف: "كانت هناك نظريات تقول أنه من المستحيل أن نصل إلى تفاهم داخلي قبل انجلاء الأوضاع على مستوى المنطقة، الآن هناك أبواب تفتح، هل نقفلها أم نتعاطى معها بطريقة جدية ومسؤولة؟ أملنا من كل اللبنانيين أن يتعاطوا بأعلى درجات الجدية والمسؤولية مع هذه القضية المطروحة. بهذا نكون أوفياء بحق عندما نعمل من أجل حفظ وطننا، عندما نساهم في تحقيق أحلام الناس، نكون على قدر الوفاء للشهداء والأبطال وللوطن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك