تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حال أهالي العسكريين.. إنتظار وغليان في آن

Lebanon 24
30-11-2015 | 17:56
A-
A+
حال أهالي العسكريين.. إنتظار وغليان في آن
حال أهالي العسكريين.. إنتظار وغليان في آن  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع توارد الأخبار أمس الإثنين عن توجّه موكب للأمن العام باتجاه اللبوة، من دون التأكّد ما إذا كان متّصلاً بملف العسكريين ومهمة عملية التبادل، كانت قلوب الأمهات في ساحة رياض الصلح تخفق من الفرح لاستمرار المؤشرات الإيجابية، باعتبار أنّ تواجد الموكب في البقاع يدلّ على أنّ هناك شيئاً ما قد يحصل في الساعات المقبلة. هذا هو حال أهالي العسكريين المخطوفين لدى "جبهة النصرة". تقول مصادر الأهالي لصحيفة "الحياة" إنّ "الاتّصالات استؤنفت بين الجانبين عبر الوسيط القطري والناشط الحقوقي (رئيس الجمعية اللبنانية للديموقراطية وحقوق الانسان - لايف) المحامي نبيل الحلبي الذي طالبت النصرة بوجوده أثناء التنفيذ، لتليين المواقف التي كانت تمسّكت بها الجبهة ورفعت سقف مطالبها في الربع الساعة الأخير لجهة ضمان وصول أعداد من المسلحين الجرحى إلى تركيا، وتأمين وصول سيارات إغاثة إلى مخيمات اللاجئين في الجرود وضمانات أمنيّة بعد عملية التبادل، خوفاً من هجوم مباغت كما كان حصل معها في تجربة سابقة أثناء عملية تبادل راهبات معلولا". وأكّدت مصادر الأهالي أنّ "النصرة تعتبر أنّ عدم الأخذ بالشروط هو ما أخّر تنفيذ الصّفقة، وهي تريدها مع ضمانات أمنية، أمّا الدولة اللبنانية فتعتبر أنّه لا يمكن أن يتعامل الخاطفون مع الدولة بالإصرار على تنفيذ الشروط كما يريدونها، لكن المساعي مع الوسيط القطري لتذليل العقبات مستمرة للتوصل إلى حلّ وسط وخاتمة سعيدة للملف". من جهة أخرى، أشارت صحيفة "القبس" الكويتية إلى أنّه "من خلال ما يقوله بعض الخبراء في أوضاع الجرود في بلدة عرسال، فإنّ هناك أكثر من رأي بل وأكثر من جناح ومن مرجعية للنصرة، ولكلّ من هذه المرجعيات تأثيرها في الملفات الساخنة". ويضيف الخبراء: "من الصعب جدّاً في غياب الموقف الموحد الذي يفرض نوعاً من التفاوض المتدحرج أو العابر للرؤوس، الوصول إلى لحظة التنفيذ في ملف العسكريين المخطوفين لديها، وغالباً بمبررات تثير الذهول مثل مكان تفريغ حمولة شاحنات المؤن، أو حل قضية الشيخ مصطفى الحجيري (أبو طقية) أو إطلاق اليمني سليم صالح (ابو تراب) وغير ذلك". (الحياة – القبس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك