تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كتلة "المستقبل": لإستيلاد فرص للخروج من مأزق الشغور الرئاسي

Lebanon 24
01-12-2015 | 11:34
A-
A+
كتلة "المستقبل": لإستيلاد فرص للخروج من مأزق الشغور الرئاسي
كتلة "المستقبل": لإستيلاد فرص للخروج من مأزق الشغور الرئاسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كررت كتلة "المستقبل" في بيان بعد اجتماعها في "بيت الوسط" برئاسة النائب سمير الجسر تعازيها لأهالي الشهداء من العسكريين المخطوفين، متوجهة "بالتهنئة للبنانيين عموماً ولأهالي العسكريين المحررين خصوصاً ولخلية الأزمة بإشراف الحكومة اللبنانية ورئيسها والأجهزة الأمنية، التي تكللت جهودهم المشكورة جميعاً بالنجاح بإطلاق العسكريين من خلال عملية التبادل التي تمت اليوم"، آملة "متابعة الجهود الحثيثة لاستعجال تحرير العسكريين المخطوفين التسعة الباقين في الأسر بعيدا عن أهلهم والوطن". وأشادت ب"الوساطة القطرية التي بذلت دعماً للبنان وساهمت مساهمة كبرى في إعادة المخطوفين الى أهلهم". وحيت الكتلة "المبادرة التي يقودها الرئيس سعد الحريري من أجل إنهاء الشغور في رئاسة الجمهورية، في ظل التعقيدات والمخاطر غير المسبوقة في المنطقة، وفي ظل ما وصلت إليه مؤسسات الدولة اللبنانية من شلل، بصفتها مبادرة نابعة من حس المسؤولية الوطنية التي تفرض على كل المخلصين للوطن دعم هذه الخطوة الانقاذية، تحت عنوان التسوية الوطنية الوفاقية، لإخراج لبنان من أزمة الشغور الرئاسي التي باتت تهدده، وتهدد مستقبل شعبه واقتصاده ومستوى عيش اللبنانيين واستقرارهم الوطني والإجتماعي والسياسي والأمني". وأضافت: "ان كتلة المستقبل التي أعلنت سابقاً وكررت أكثر من مرة تمسكها بنهج الحوار والتواصل ومد اليد، تكرر اليوم تمسكها بهذا النهج لتدعيم إستقرار وحماية مستوى عيشهم وبالتمسك باتفاق الطائف وبالدستور وبصون القانون وحفظ مؤسساتهم بدءاً بأولوية إنتخاب رئيس جديد للجمهورية. وتابعت الكتلة "لقد ثبت بالدليل القاطع أن موقع رئيس الجمهورية، هو الموقع المفصلي الذي لا يمكن للنظام اللبناني العمل من دونه. فرئيس الجمهورية رمز وحدة الوطن القادر على جمع اللبنانيين وتوحيدهم لما فيه مصلحة وطنهم وإنسانهم". واعتبرت أن "الأساس اليوم هو البحث في كيفية إستيلاد فرص تؤمن الخروج من هذا المأزق المتمثل في الشغور الرئاسي الخطير، والذي لم يعد يحتمل التأجيل للإنتهاء منه، والإنصراف بعد ذلك إلى مسيرة إعادة البناء والنمو على مختلف المستويات". وطالبت الحكومة "بالمسارعة الى اتخاذ القرار المناسب لحل أزمة النفايات المتراكمة، لأن الأضرار الصحية والبيئية أصبحت أمام أبواب كل بيت لبناني، وباتت تشكل خطراً ستكون كلفته باهظة على اللبنانيين وصحتهم وسمعة بلدهم واقتصاده".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك