تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أحد المحررين: الأسبوع الأخير كان الأصعب

Lebanon 24
01-12-2015 | 21:09
A-
A+
أحد المحررين: الأسبوع الأخير كان الأصعب
أحد المحررين: الأسبوع الأخير كان الأصعب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بابتسامة لا تفارق وجهه يعبّر العسكري المحرّر محمد طالب عن فرحته بلقاء عائلته على وقع الزغاريد والرقص في بلدته رياق في البقاع. يحاول قدر الامكان تناسي الأيام الصعبة التي أمضاها بعيدًا عن أولاده الثلاثة ووالده وامّه، التي كان يظن أن يلتقي لها بعد اليوم. يؤكد أن معاملة "جبهة النصرة" له ولزملائه كانت جيدة، ويقول لـ"الشرق الأوسط": "أنا اليوم في بيتي ولا أحد يجبرني على قول هذا الأمر اذا لم يكن صحيحًا". ويضيف "عشنا حالة نفسية صعبة. والأسبوع الأخير كان الأصعب"، موضحًا "الاثنين الماضي، أي قبل أسبوع، أخبرنا أبو مالك التلي أن المفاوضات بشأن اطلاق سراحنا شارفت على الانتهاء وقد يطلق سراحنا يوم الأحد، لكنه عاد الأحد وأخبرنا أنها تعثرت، فأصبنا بالاحباط، قبل أن يعود أول من أمس ويؤكد لنا أن موعد تحريرنا سيتم عند الساعة العاشرة صباحًا من يوم الثلاثاء، وهذا ما حصل". يقول محمد، وهو أب لثلاثة أولاد، بنتين وصبي، ضاحكًا "ابني أصبح بطول قامتي. كدت لا أعرفه عندما التقيت به، المهم أن يوم اللقاء بهم أتى وأشكر كل من بذل جهودًا لتحريرنا". يؤكد محمد أنه لا علم لديه ولزملائه عن مصير العسكريين المعتقلين لدى تنظيم "داعش"، ويقول: "منذ سنة تقريبًا لا نعلم عنهم شيئًا. كنا نسأل عنهم ودائما تأتينا معلومات متضاربة، وآخر مرة قيل لنا إنهم أصبحوا في حلب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك