تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عكار: مراكز حماية اجتماعية للتخفيف من أزمات النزوح

Lebanon 24
02-12-2015 | 00:47
A-
A+
عكار: مراكز حماية اجتماعية للتخفيف من أزمات النزوح
عكار: مراكز حماية اجتماعية للتخفيف من أزمات النزوح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليس خافياً حجم الأزمات الاجتماعية والإنسانية التي خلّفها النزوح السوري الى لبنان، وعلى رأسها أزمة التعليم، حيث تشير التقارير الصادرة عن مفوضية "الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" الى وجود نحو 366 الف طفل نازح في سن المدرسة، بين 6 و17 عاما، ممن هم مسجلون لدى المفوضية في لبنان، العديد منهم من دون تعليم نظامي منذ أكثر من ثلاث سنوات. وللغاية تنشط بعض المنظمات وعلى رأسها منظمة "اليونيسيف" في إنشاء مراكز للحماية الاجتماعية في العديد من مخيمات النازحين السوريين في عكار، وذلك بعد قرار منع تشييد مدارس لتعليم النازحين داخل المخيمات، وحصر تعليمهم بالمدارس الرسمية. إذ يظهر التقرير نفسه، بحسب بيانات وزارة التربية والتعليم العالي، أنه بحلول 22 تشرين الأول، كان هناك ما مجموعه 65.000 طالب نازح مسجل في الدوام الصباحي الاعتيادي في المدارس الرسمية اللبنانية في مختلف المناطق، بالإضافة إلى 85.000 مسجلين في الدوام الثاني. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للأطفال النازحين الملتحقين حتى هذا التاريخ بالمدارس الرسمية في لبنان، من صفوف الروضة حتى الصف التاسع، إلى 150.000 طالب، أي بزيادة 50 في المئة مقارنة بالعام الماضي. وتشير البيانات الى أن ثمة 200.000 طفل نازح لا يزالون خارج المدرسة، لذلك يجري العمل حاليا على زيادة هذا الهدف في العام 2016 حيث سيتم تحديد الأطفال المتسربين من المدارس، وخصوصا المراهقين منهم، في حين أن باب التسجيل مفتوح أيضاً للالتحاق بالمدارس المهنية الرسمية - البكالوريا الفنية (BT) والامتياز الفني (TS)، الخ. ومن شأن ذلك إتاحة المزيد من الفرص أمام الشــــباب في مجــــال التعلم التطبيقي والمكيّف، مثل التسويق والتمريض والتصميم، الخ. وتعمل مراكز الحماية الاجتماعية على عدة أهداف، أبرزها تحفيز اللاجئين السوريين للالتحاق بالمدارس الرسمية، والدمج بين الطلاب من خلال الصفوف المركزة التي يكتسبونها يوميا منذ الساعة الثامنة وحتى الثانية عشرة ظهرا. وتعد هذه الخطوات استباقية للتخفيف من عدد الأطفال الذين لا يجيدون القراءة والكتابة على الإطلاق، وبالتــــالي فإن التحـــاقهم بالمدرسة الرسمية في الدوام المسائي يكون أكثر فعالية. في عكار ما يقارب 14 مركزاً موزعة على مختلف البلدات العكارية، حيث عمدت منظمة "اليونيسيف" الى إقامة عدد من مراكز الحماية داخل مخيمات النزوح في البلدات التي تشهد كثافة لاجئين. وتشمل البرامج تأمين الحماية للأطفال والدعم النفسي والاجتماعي والعنف المبني على نوع الجنس والتنشيط التعويضي التعليمي من عدة مستويات مكثفة (يستمر كل مستوى لمدة ستة أشهر) إضافة الى التعاون والتنسيق مع جمعية "بيوند" بالشراكة مع وزارة الصحة التي تقدم خدمات طبية تتضمن اللقاحات والكشف الطبي المستمر، بإشراف طبيب صحة عامة وقابلة قـــانونية عبر العيـــادات المتنقلة على مدى ثلاث سنوات، يتـــم خلالها توزيع الأدوية المتوفرة لدى وزارة الصحة ومنظمة "اليونيسيف" مجانا على النازحين. ويشير النازحون الى أهمية هذه البرامج التي تهدف الى توعية الأطفال النازحين وتشجعهم على الالتحاق بالمدرسة، فضلا عن التخفيف من حجم الضغوط النفسية والاجتماعية. (نجلة حمود- السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك