تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ظاهرة كفرنبرخ: مشكلة مياه جوفية أم سطحية؟

Lebanon 24
02-12-2015 | 00:55
A-
A+
ظاهرة كفرنبرخ: مشكلة مياه جوفية أم سطحية؟<br/>
ظاهرة كفرنبرخ: مشكلة مياه جوفية أم سطحية؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستمر هبوط الصخور الضخمة من جبل كفرنبرخ لليوم الثالث. أمس،عاينت أجهزة الدولة الموقع، فيما ينتظر الأهالي تقرير اللجنة الجيولوجية التي سترسلها الهيئة العليا للإغاثة اليوم لمعرفة الأسباب والحلول. بقلق، يترقب أهالي كفرنبرخ حلاً جذرياً للانهيار المستمر في "جبل الهابطة". ينتظرون، كما يقول ابن البلدة سعيد مرسل، استكشافاً جدياً وسريعاً لباطن الأرض لإعطائنا الجواب اليقين حول هذه الظاهرة الغريبة، بحسب تعبيره "القصة بتخوّف كتير والناس ضايعة ومش عارفة إذا بتفل أو بتضل". يلفت مرسل إلى أنّ الهيئة العليا للإغاثة سترسل اليوم لجنة جيولوجية لتكشف ميدانياً على الموقع، بعد اجتماع سيعقد عند العاشرة صباحاً، بين رئيس البلدية بهيج الدلغان ورئيس الهيئة اللواء محمد خير. يتمنى أن تقوم الفرق الفنية هذه المرة بسبر غور الأرض وألا يقتصر الكشف على الترجيحات من دون تقديم الحلول كما حصل في المرة الماضية، عندما زحلت التربة في مكان لا يبعد عن المكان الحالي أكثر من 50 متراً "يومها، رجّحوا أن يكون أحد الأسباب وجود نبعة مياه تضغط على طبقات الأرض، إلاّ أنّ الجهات المعنية لم تقم بأي خطوة ميدانية باتجاه المعالجة ولمنع تكرار مثل هذه الحوادث". أمس، حضر إلى كفرنبرخ لمعاينة المكان المدير العام لوزارة الأشغال العامة والنقل بالتكليف المهندس طانيوس بولس، محافظ جبل لبنان فؤاد فليفل، قائمقام الشوف مارلين قهوجي، قائد سرية بيت الدين المقدم حنا اللحام وممثلون عن التنظيم المدني. بولس يقول لـ "الأخبار" إنه زار كفرنبرخ مرتين هذين اليومين والتقط صوراً للانهيارات، و"قد باتت المنطقة تحت مجهر الوزارة". بحسب بولس، الوضع دقيق والأرض بدت "مشبعة" بالمياه قبل سقوط الأمطار، ما يرجح برأيه فرضية أن يكون أحد الأسباب تحويل مجاري المياه المبتذلة والمياه العادية للبلدة والبلدات المجاورة إلى هناك "البلديات كلها دايرة مياهها لهونيك، شفت بعيني رغوة مجارير". وأوضح أنّه ما من حل سوى تنفيذ مشروع تحويل مجاري المياه "لأنو الأرض شو ما كانت قاسية ستتأثر إذا كانت المي فلتانة". لا يتردد في القول إن مثل هذا المشروع مكلف وليست هناك اعتمادات مالية لتنفيذه، "علماً بأنه ليس من مسؤولية الوزارة بل يقع على عاتق البلديات". في كل الأحوال، يؤكد بولس أنّ الكشف كان أولياً وستباشر الوزارة إعداد دراسة جيوتقنية شاملة وستبني جدار دعم جديد، لكون الجدار القديم الذي بنته منذ 3 سنوات خفف الكثير من وطء المشكلة وساهم في الحد من الأضرار. مع ذلك، لم يستبعد المدير العام فرضية أن يكون هناك نبع متجمع في الأرض. إلاّ أنّ رئيس البلدية ينفي أن تكون شبكة المياه العادية تمر من هناك أصلاً، وهي شبكة، كما يقول، حديثة بتمديدات بلاستيكية لم يمض على إنشائها أكثر من سنة، لافتاً إلى أن مشروع تنفيذ شبكة الصرف الصحي في المنطقة لم يتحقق بعد، "وما زلنا نعتمد الجور الصحية". يشير إلى أنّ "الأرض هناك لم تجف يوماً وهي مبتلة دائماً بس ما يحصل فظيع والحكي مش متل الشوفة، إذ نشهد على تفتت صخور ضخمة وكأن هناك تفاعل كيميائي في قلبها، والانهيار ماشي وما عم بيوقف والناس متخوفين كتير". لم يعاين الخبير الجيوتقني محمود حيدر الظاهرة بعد، لكنه ينوي ذلك خلال هذين اليومين. يقول إنّه لا يستطيع أن يعطي تفسيراً نهائياً لما يحصل وخصوصاً أنّه لم يشهد مثله من قبل، إلاّ أنّه يمكن أن يفعل ذلك بعد معاينة المكان ويستطيع أن يقدم الحلول. في المبدأ، ينتج الانهيار بصورة اساسية، بحسب حيدر، من ارتفاع منسوب المياه الجوفية ما يسبب ضعفاً في التربة. (فاتن الحاج- الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك