تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأحدب: مبادرة الحريري للإتيان بفرنجية رئيساً لا يطمئن

Lebanon 24
02-12-2015 | 08:09
A-
A+
الأحدب: مبادرة الحريري للإتيان بفرنجية رئيساً لا يطمئن
الأحدب: مبادرة الحريري للإتيان بفرنجية رئيساً لا يطمئن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن رئيس "لقاء الاعتدال المدني" مصباح الأحدب، خلال استقباله زواراً في دارته في طرابلس أن "ما نسمعه في الاعلام بالنسبة للمبادرة التي طرحها الرئيس سعد الحريري للإتيان بالوزير سليمان فرنجية لسدة الرئاسة لا يتضمن أي طرح يطمئن الرأي العام اللبناني"، وقال: "كأن ما يجري ليس اكثر من محاصصة بين أطراف عدة، يأخذ بموجبها الشيخ سعد ضمانة بانه سيعود لرئاسة الحكومة ويحصل على القانون الانتخابي الذي يريد، ولا يتم التعاطي مع السنة في البلد الا من خلاله، ويوضع بتصرفه الفا عنصر من القوة الضاربة للمعلومات لحمايته. فهل بهذه الضمانات يحصل ابناء السنة على حقوقهم؟". وأضاف أن "ما يهم الرأي العام اللبناني مختلف تماماً عن المحاصصات الشخصية، فهم يريدون الاطمئنان على مستقبلهم في البلاد وليس تقاسم الحصص والمنافع بين مختلف القوى، وهم يتساءلون هل سنعود الى دولة الدستور اي اتفاق الطائف وننطلق منه بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية؟ ام سيبقى البلد محكوما وفق موازين قوى الامر الواقع كما يحصل منذ اتفاق الدوحة؟ لأن الانطلاق من اتفاق الدوحة وبوجود رئيس للجمهورية مثل الوزير فرنجية يعني ان لبنان سيصبح جزءاً من الصراع داخل سوريا ان لم يتم وضع ضوابط شفافة جدية تحيد لبنان عن نيران المنطقة". وتابع: "مع تأكيد احترامنا الكامل لشخص الوزير فرنجية، لكنه يمثل مشروعا سياسيا لا يزال لبنان يدفع ثمنه غاليا، ولا يجوز تحت أي ذريعة كانت فرضه على البلد من جديد، واي تسوية لا تضمن تحييد لبنان عن محور النظام السوري ستنعكس خراباً على الوطن". وقال: "ثمة من انزعج لوصفي بشار الاسد بالمجرم، وهنا اقول ان شريحة كبيرة من مختلف الاطياف اللبنانية تعتبره مجرما، لأنه يقصف المدنيين بالبراميل المتفجرة وقتل أكثر من 300 ألف مواطن سوري، فهذه الشريحة لن تقبل باستمرار استهدافها من شركائها في الوطن واعتبارها عدوة للبنان، وذلك ايضا بحاجة لضمانات واضحة، فكل ما يهمنا هو أي دولة ستقوم، لأن كل هذه التنازلات ستكون لقاء عودة الرئيس الحريري الى الحكم، وبذلك "يبيعونه من كيسه"، لأنه من الطبيعي أن يستلم الحكم عند فوزه بالانتخابات، لكنه بمبادرته هذه فهو يربط البلد بتركيبة محددة لـ 6 سنوات قادمة، دون أي ضمانات للبنانيين الذين من حقهم أن لا يطمئنوا أمام هذه التسوية الضبابية لأن كل التسويات السابقة كانت نتائجها كارثية على البلد". واردف قائلاً: "لقد كان الطرف الاخر يقول، من يفز بالانتخابات فليحكم البلد، ولكن بعد ان فاز الشيخ سعد بالانتخابات اعادهم الى الحكم، ومن ثم قبل بالثلث المعطل، وصولا الى اخر تسوية والتي اتفقوا خلالها على تنفيذ خطة امنية في طرابلس والبقاع، ولكن جميعنا شاهدنا ما الذي حصل. واليوم بعد كل التضحيات التي قدمت يريد ان يكرس اتفاق الدوحة، هذا امر مرفوض لان اللبنانيين متمسكون بالعودة الى الدستور أي الى اتفاق الطائف". وختم: "ثمة من عتب وقال، إنني كنت قاسياً بحق الشيخ سعد، وهنا أقول، الجميع يعلم ان الشيخ سعد صديق، وانني أحبه، واعلم ان قلبه كبير، فهو سامح ورشح من شتمه الى رئاسة الجمهورية، وبالتأكيد لن يزعل مني لأنني اصف له واقعنا، وأعبّر عن مدى الظلم الذي لحق بأبنائنا الذين يتوزعون اليوم بين السجون وقوارب الموت والفقر والعوز والاتهام بالإرهاب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك