تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السنيورة في حفل تأبين الفيصل: الأمير لسان العرب في المحافل الدولية

Lebanon 24
02-12-2015 | 08:59
A-
A+
السنيورة في حفل تأبين الفيصل: الأمير لسان العرب في المحافل الدولية
السنيورة في حفل تأبين الفيصل: الأمير لسان العرب في المحافل الدولية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة إن "ما قام به الامير سعود الفيصل عام 1976 في مؤتمر بيت الدين، وما قام به إبان العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006 حين جاء على رأس وزراء الخارجية العرب وبيروت تحت القصف الاسرائيلي، وقال يومها، إنه لا بد من إيقاف العدوان الغاشم، هذا الموقف يتذكره الشعب اللبناني ولن ينساه، لأنه حمل إلى بيروت خلال فترة العدوان الاسرائيلي موقف القوة والعزة العربية وأدوات الصمود وإرادة الحياة". وتحدث السنيورة في احتفال تأبين أمس أقامه مجلس العلاقات العربية والدولية في الكويت، في حضور حشد من المسؤولين الكويتيين، تكريماً للأمير الراحل، وقال: "ربما كنا نحن اللبنانيين بين أوائل العرب الذين أدركوا الجديد الذي أتى مع سعود الفيصل إلى السياسة الخارجية السعودية تجاه القضايا العربية"، مضيفاً أن "ما قام به سعود الفيصل عام 1976 في مؤتمر بيت الدين، قام به وأكثر إبان العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006. فقد جاء على رأس وزراء الخارجية العرب وبيروت تحت القصف الاسرائيلي، وقال إنه لا بد من إيقاف العدوان الغاشم". وتابع السنيورة: "منذ ثمانينات القرن الماضي، صار الأمير سعود هو لسان العرب في المحافل الدولية. إذا تكلم قيل إن ما قاله هو رأي العرب، وموقف العرب. وإذا تحرك إلى إحدى الجهات العربية أو الإقليمية أو الدولية، فقد كنا نرى جميعاً ويرى العالم معنا أن لذلك دلالة ما على هذا الأمر أو ذاك أو هذه السياسة أو تلك. أذكر أنه في العام 1990 إبان غزوة صدام حسين للكويت، أن سعود الفيصل قال من نيويورك: إن الاعتداء الآثم على سيادة دولة الكويت وأرضها، كان ينبغي مكافحته وإنهاؤه عربيا. لكن في حالة عدم الاستطاعة، ولأن احتلال الكويت أصبح يهدد السلام والأمن الدوليين، فإن العرب ينبغي ان يعملوا مع المجتمع الدولي، لتحرير الكويت وإعادة الشرعية إليها". وختم: "عندما أتذكر الأمير سعود في شخصيته وسياساته أمامكم اليوم، فأنا أعرف أن لكل منكم ذكريات وربما لقاءات معه، إذ كلكم كنتم مسؤولين كباراً في بلدانكم وما تزالون مؤثرين وعاملين. وأنا أعتبر أنكم شرفتموني بالحديث عنه في هذا المنتدى المستنير والذي يحاول أن يفعل شيئا وسط هذا المخاض العربي القاتم والعاصف. إن ذكرى الأمير سعود بشخصيته القوية والمسؤولة، وبصيرته النافذة، تزودنا بدروس للحاضر والمستقبل. إن علينا أن نعمل كما تعمل المملكة العربية السعودية وعمل الأمير سعود راعي سياستها الخارجية على مدى عقود. علينا أن نعمل بقدر ما نستطيع لكي نستعيد إيماننا بالعروبة المستنيرة كرابطة ثقافية ورابطة حضارية وثيقة وليس مشروعاً سياسياً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك