تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مجلس الروم الكاثوليك: لقانون إنتخاب ينصف التمثيل المسيحي

Lebanon 24
02-12-2015 | 11:09
A-
A+
مجلس الروم الكاثوليك: لقانون إنتخاب ينصف التمثيل المسيحي
مجلس الروم الكاثوليك: لقانون إنتخاب ينصف التمثيل المسيحي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد المجلس الأعلى للروم الملكيين الكاثوليك إجتماعه الدوري، برئاسة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام، وفي حضور نائب الرئيس الوزير ميشال فرعون والأمين العام شارل عطا والوزير السابق سليم جريصاتي والأعضاء. ودرس المجلس جدول أعماله، وفي نهاية الإجتماع أصدر بياناً هنأ فيه "اللبنانيين بتحرير العسكريين، ما ينهي مسيرة ألم عاشها الأهالي طيلة سنة وأربعة أشهر واكبهم خلالها اللبنانيون باختلاف إنتماءاتهم، بما يؤكد، مرة جديدة، أن تكاتف القوى السياسية من شأنه أن يحقق ما يصبو إليه اللبنانيون". وأمل أن "يتم وضع خاتمة سعيدة لملف المخطوفين لدى تنظيم "داعش" بتحريرهم وطي هذه الصفحة السوداء من تاريخ لبنان الحديث". وجدد "تأكيد ضرورة الإسراع في الإتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية، لأن الفراغ في المنصب الأول في الدولة لا يجوز أن يستمر لما يشكله من شلل وخلل دستوري، مشدداً على ضرورة أن يحظى الملف الرئاسي بعناية مكثفة من مختلف الأفرقاء، مما يتيح عودة الحياة السياسية في لبنان الى مسارها الطبيعي". كما رحب المجلس ب"تشكيل لجنة نيابية مهمتها البحث في قانون جديد للإنتخاب"، وأمل أن "تنجز هذه اللجنة مهمتها في المستقبل القريب، على أن تتوصل الى اتفاق على قانون انتخاب عادل من شأنه أن ينصف التمثيل المسيحي، وأن يساهم في تجديد الطبقة السياسية ومشاركة الشباب والمرأة". ولفت الى "أهمية أن يشكل قانون الانتخاب الجديد عنصر اطمئنان للمسيحيين، خصوصاً في الأطراف، عبر الإتاحة لهم لإيصال ممثليهم لا فرضهم عليهم من قبل الطوائف الأخرى". وتوقف عند "محاولات التهميش التي تتعرض لها المديرية العامة لأمن الدولة، وطالب رئيس الحكومة تمام سلام بأن يبادر فوراً إلى معالجة هذا الملف"، كما طالب "وزير المالية الإفراج عن الأموال المحجوزة بغير حق ما من شأنه إعادة تفعيل هذه المؤسسة وحمايتها من المحاصصة السياسية، لكي تؤدي المهام الموكلة إليها دون عوائق وشروط مفروضة عليها، وخاصة في هذه المرحلة التي نحن بحاجة فيها إلى كل المؤسسات الأمنية، ومنها مؤسسة أمن الدولة التي تؤدي دوراً فاعلاً ودقيقاً في مكافحة الإرهاب والفساد، على ما ينص عليه مرسوم إنشائها وهي جزء من المعادلة الأمنية والسياسية بين المؤسسات المهمة في لبنان". وفي الختام، أمل أعضاء المجلس أن "يحمل شهر الأعياد في لبنان الخير والإستقرار لأبناء الطائفة ولجميع اللبنانيين"، متوقفين عند "حلول عيدَي الميلاد المجيد والمولد النبوي الشريف في يومين متتاليين"، راجين أن يكون ذلك "بارقة أمل لاستقبال عام من الإنفراجات على الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية، بعد ما عاناه اللبنانيون من آلام خلال السنة الحالية، وكان آخر محطاتها الإنفجاران اللذان وقعا في منطقة برج البراجنة وحصدا أرواح الأبرياء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك