تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وسام نعيم: هكذا استدرجتني الثورة السورية

Lebanon 24
02-12-2015 | 12:17
A-
A+
وسام نعيم: هكذا استدرجتني الثورة السورية
وسام نعيم: هكذا استدرجتني الثورة السورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على عكس الموقوفين في قضايا الإرهاب، لم ينكر وسام نعيم انتماءه إلى مجموعة توفيق طه في عين الحلوة، إذ اعترف صراحة بمسيرته الجهادية التي بدأها مع "عصبة الأنصار" في العام 2005، مروراً بخضوعه لدورات عسكرية ودينية وانتفاضته على العصبة التي تتبنى شعارات ولا تطبقها وصولا إلى تعلّمه صناعة الصواريخ واطلاقها وتزوير الهويات. كلام نعيم جاء خلال استجوابه من قبل المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل ابراهيم، بجرم" الإنتماء إلى تنظيم مسلّح بهدف القيام بأعمال إرهابية عن طريق تصنيع دوائر كهربائية والكترونية لاستعمالها في عمليات التفجير وإطلاق الصواريخ، وعلى إقدامه على القتال إلى جانب الشيخ أحمد الأسير ضد الجيش اللبناني"، وتركّز الإستجواب على الشق الأول من الإدعاء كون نعيم استجوب سابقا بملف الأسير واعترف صراحة بالقتال إلى جانبه دفاعاً عن مسجد بلال بن رباح. المتهم الذي تحفّظ على المجاهرة بحبه للأسير قال رداً على سؤال: "كنت أدافع عن المسجد وليس عن الأسير نفسه". لينطلق بعدها استجوابه حول "كتائب عبدالله عزّام"، فأشار إلى أنّه على علاقة قربى مع مواطنه الفلسطيني نعيم عباس من ناحية الأم والجدّ وهو جاره الذي يعرفه بـ "ابو اسماعيل"، وقد تعرّف اليه عن كثب عندما خدم في "الجهاد الإسلامي". كاشفا أنّه تمّ استدراجه عبر الـ"فايسبوك" من قبل شخص يناصر الثورة السورية بعدما علم بتأييده لها ليعمد بعدها إلى خطفه. نعيم الذي انتمى لعصبة الأنصارفي العام 2005، اعترف أنّ تأثّر بها عندما كانت ترسل مقاتلين لمحاربة "العدو الأميركي" في العراق، فخضع لدورات دينية وعسكرية وتم تكليفه من ضمن مجموعة، بحماية الحدود من العدو الإسرائيلي بموجب اتفاق بين "العصبة" و"حزب الله"، لكنّه انتفض على "العصبة" في العام 2008 بعدما صارت تتبنى شعارات مقاتلة العدو الإسرائيلي فقط من دون تطبيقها. واعترف الموقوف بانتمائه لمجموعة توفيق طه، الذي أعجب به بعدما علم أنّه كان يطلق صواريخ على اسرائيل وتعلّم منه تزوير الهوايات وكان الهدف من ذلك تحسين وضعه المادي، كما تعلّم من الموقوف بلال كايد استعمال "الدارات" وإطلاق الصواريخ على اسرائيل بعيد حرب غزة، مفصحا عن تصنيعه 12 صاروخا ضبط منهم 8 من قبل مخابرات الجيش في لبنان و4 دخلت الأراضي الفلسطينية، نافيا صنعه أي دارات للثورة السورية. وأشار نعيم أنّ "العلاقة بين نعيم عباس وتوفيق طه لم تكن وطيدة، على عكس ما يحكى في وسائل الإعلام، فالأخير كان يُحرّض على الأوّل، لأن لكل منهما وجهة معينة وأنّه سمع من داخل المخيم أنّ نعيم عباس هو المسؤول عن التفجيرات في لبنان". وردا على سؤال للعميد ابراهيم من أنّه "يُبايع كتائب عبدالله عزّام على السمع والطاعة والرباط في بلاد الشام"؟ أجاب:" أنا لم أبايعها، كان كل هدفي أن أخدم القضية الفلسطينية وعندما انتميت لمجموعة توفيق طه لم يكن هناك كتائب عبدالله عزّام ولم تحرّضني مجموعتي على "حزب الله" بل كان توفيق طه يعلمنا أنّ جبهة النصرة هي مخابرات سوريّة وأنّ أبو محمد العدناني (المتحدث بإسم داعش في العراق والشام) مخابرات إيرانية" . وأوضح أن "التنظيم كان يضم عدة مجموعات، منها مجموعة زياد الجرّاح التي أنتمي اليها أنا وأخي نعيم وبلال كايد، وهدفها ضرب العدو الإسرائيلي، ومجموعة "زيد بن علي" عملت داخل الأراضي اللبنانية، والمجموعة الأخيرة تضم خونة ". وبسؤال الرئيس إذا كان صحيحا أنّ أهداف كتائب عبدالله عزام "العدو الأسدي" و"العدو الإسرائيلي" وفق ما جاء في إفادة بلال كايد، قال:" بلال كان مع توجّه سرايا زياد الجرّاح وعندما ذهب إلى سوريا انقلب على النظام". المتهم الذي أنكر معرفته بالسعوديين "أبو يوسف الجزراوي" والشيخ ماجد الماجد واللبناني سراج الدين زريقات لأنه لم يكن في موقع قيادي، قال: "كنت أسمع عنهم في التلفزيون"، نافياً أن يكون جمال دفتردار "المسؤول الشرعي لكتائب عبدالله عزّام لأنه كان منزويا ويعاني من الإكتئاب". وعن المهمات الأمنية التي كلّفه بها طه، قال أنّه لقد التقى بشخصين أحدهما لكنته خليجية استفسرا منه عن التنظيم (كتائب عبدالله عزّام) وقالا له:" توقّعنا أن تحرقوا بيروت بعد مقتل أسامة بن لادن"، فردّ عليه نعيم: "وجهتنا هي العدو الإسرائيلي". وقبيل إنهاء الإستجواب سأل رئيس المحكمة المتهم إذا ما زال مقتنعا بفكر توفيق طه فقال:" أنا مقتنع بقتال العدو الإسرائيلي.. بعد خروجي لن أعود لكتائب عبدالله عزام أريد أن أعود لزوجتي وعائلتي". وأُرجئت الجلسة إلى 18 أيار من العام المقبل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك