تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأطرش: تبلّغنا قرار الإفراج عنّا من التلّي

Lebanon 24
03-12-2015 | 00:34
A-
A+
الأطرش: تبلّغنا قرار الإفراج عنّا من التلّي<br/>
الأطرش: تبلّغنا قرار الإفراج عنّا من التلّي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
آثارُ دم نحر الخراف لا تزال أمام منزل الرقيب أول إيهاب الأطرش. بعلبك نفسها تزيّنت بالشموع والإنارة "الطارئة" على عرس العودة. وفود المهنئين تكاد لا تنتهي. "أخيراً هو بيننا." الوالدة التي انتظرت 485 يوماً لتحضن ابنها، تنهمك تارة باستقبال المُباركين وطوراً بتحضير العشاء للعائد من صقيع الجرود. قبلات الجيران اربكت الأطرش، لكن لحظة الفرح تبيح كل شيء. قبل أن يتبلّغ العسكريون من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بمنع إجراء المقابلات كان لـ «السفير» لقاء مع الاطرش عبّر فيه عن شعوره بالفرحة لأنه نال الحرية "لا أحد يستطيع معرفة قيمة الحرية إلا من افتقدها." عن سيرة الخطف والايام التي أمضاها الاطرش في غربة الأسر حكايات وحكايات: رؤية الشمس من أغلى ما احتاجوه. لا إمكانية للوصول الى معلومة الا تلك التي يُفرج عنها الخاطفون. تمرّر عبر الهواتف الفارغة من الشرائح، كما كانت الأخبار تنقل عبر تسجيلات مقننة. أصوات القذائف والقصف كانت تُسمع من حولهم فيبلّغوا أنها من قبل الجيش اللبناني و"حزب الله." اما اصوات الطلقات النارية فقد كانوا يعرفون أنها ناتجة عن الاشتباكات بين "النصرة" و "داعش." أمضى المخطوفون كل فترة الحجز مع بعضهم البعض في غرفة أو مغارة واحدة. تعرّضوا في الايام الأولى لأنواع مختلفة من التعذيب، اصعبها عبر تكبيل الأيدي ليل نهار اضافة الى عصب العيون الدائم، وكانوا في ظل هذه الأوضاع يخضعون للتحقيقات التي لا تخلو من بعض اللكمات وغيرها. لكن بعد الانتهاء من فترة التحقيق، يقول الأطرش، "عشنا كمعتقلين ننتقل من منطقة الى أخرى تبعاً للحالة الأمنية. وضعنا في غرفة لا تزيد مساحتها عن 25 متراً، وقد جهّزت في فصل الشتاء بمدفئة على المازوت، لكن عندما نقلنا إلى إحدى المغاور كان الوضع اصعب." المضحك المبكي، يضيف الاطرش، "أنهم أجبرونا على حفر مغارة لنسكن فيها، وقبل وقت قصير من الانتقال اليها تهدّمت لكنها كانت خالية، سررنا لعدم الانتقال اليها وقد تخلصنا من موت محتم." وقال: "اعدّوا لنا مطبخاً داخل الغرفة او المغارة، وكنا نحضّر الأكل حسب التموين الذي كنا نحصل عليه منهم، الا أن الأمور تغيّرت عندما تمّ تأمين الاموال لنا من قبل أهلنا، فأصبحنا نحصل على كل متطلّباتنا، حتى حصلنا في اكثر من مرة على شوكولا تويكس. بدا أن أنواع المواد الغذائية كافة متوفرة لديهم، لكنهم كانوا يحتاجون الى الأموال لتأمينها." أبو مالك التلي زار المخطوفين ثلاث مرات، آخرها ليلة الإفراج عنهم حيث أبلغهم مباشرة بساعة عملية التبادل وهي العاشرة من صباح الاثنين، وهكذا كان. وكشف الخاطفون للأسرى أن "سبب مقتل البزال هو مشاركته في معركة القصير، بينما لم يعرفوا ســبب مقــتل محمد حمية، وكانوا قد أخفوا عملية قتل حمية لمدة طويلة من الوقت، وعندما كنا نسأل عنه كانوا يبلغوننا سلامه لنكتشف في ما بعد استشهاده." (عبد الرحيم شلحة- السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك