تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دمشق وطهران يباركان بلوغ فرنجية الرئاسة.. ولكن!

Lebanon 24
04-12-2015 | 03:46
A-
A+
دمشق وطهران يباركان بلوغ فرنجية الرئاسة.. ولكن!
دمشق وطهران يباركان بلوغ فرنجية الرئاسة.. ولكن! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفادت صحيفة "السفير" أنّ "الحليفَين الإقليميين لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية سوريا وايران، لا تخفيان حماستهما لوصوله إلى سدة الرئاسة، بخلاف كلّ ما قيل حتى الآن، فالرئيس السوري بشار الأسد كان واضحاً منذ اللحظة الأولى مع زعيم المردة بأنّ انتخابه يشكل ضمانة للبنان وسوريا، وأنّه من المفيد أن يحصل ذلك بعد خروج سوريا من لبنان، لأنّه لو حصل العكس لقيل إنّ سوريا هي التي أتت بفرنجية إلى رئاسة الجمهورية، وليس مجلس النواب اللبناني". وأضافت الصحيفة: "وكلّ من راجع الإيرانيين يدرك أنّ هؤلاء لا يملكون أيّ تحفظ على شخص فرنجية وخياراته السياسية، بل على العكس عندما زار طهران في ربيع العام 2007، سمع هناك كلاماً من كبار المسؤولين الإيرانيين الذين التقاهم رسميّاً وبعيداً من الأضواء، إشادة لم يتغير حرف منها منذ الزيارة الرسمية الأولى له إلى العاصمة الإيرانية حتى الآن، خصوصاً أنّ توقيت تلك الزيارة جاء تعبيرا عن التقدير الكبير له بسبب المواقف الشجاعة التي اتخذها منذ اليوم الأوّل لعدوان تموز 2006، وقبلها في كل الاستحقاقات التي واجهتها المقاومة". وتلفت الصحيفة إلى أنّ "المفارقة اللافتة للإنتباه في الموقفَين السوري والإيراني أنهما يعطيان لحليفهما اللبناني الأوّل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مفتاح الرئاسة، وكل ما يتعلق بالشأن السياسي اللبناني، فالرئيس الأسد نصح حليفه فرنجية، بعد أن بارك له، بوجوب أن يعود للحزب، وهذه العبارة ـ المفتاح، يعلم بها على مر السنوات الماضية كل من راجع الإيرانيين بأيّ شأن لبناني، وخير دليل تلك الزيارات الماراتونية للموفد الفرنسي جان فرنسوا جيرو إلى طهران، وكان دائما يطرق الباب ويسمع الجواب نفسه: هذا خيار لبناني أو مسيحي.. راجعوا حزب الله". (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك