تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق: المرحلة التالية لتحرير الجنود لدى "داعش"

Lebanon 24
04-12-2015 | 06:15
A-
A+
المشنوق: المرحلة التالية لتحرير الجنود لدى "داعش"
المشنوق: المرحلة التالية لتحرير الجنود لدى "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنّ "عملية تحرير العسكريين لم تكن بسيطة مع تداخل الشق العسكري والسياسيي والأمني فيها، والخريطة السياسية لهذه العملية كانت واسعة جدّاً"، قائلاً: "هذه العملية دخلت فيها كلّ من قطر وتركيا والنظام السوري والمعارضة السورية وحزب الله من خلال تواصله مع النظام السوري، إضافة إلى الأمن العام وكمية من المعلومات التي تمّ تداولها بين هؤلاء جميعاً. وأضاف المشنوق في مؤتمر صحافي مشترك مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، إنّ "هذه العملية لم تكن لتتم لولا الحنكة السياسية، وهذا النوع من العمليات لا يمكن أن ينفذ لولا الصبر الطويل"، لافتاً إلى أنّ "الجانب السياسي والإستعلامي هما من ساهما في تسريع هذه العملية ووصولها إلى الخواتيم السعيدة، وجهاز الأمن العام وهو مزيج من الجهاز السياسي والأمني قام بعمل كبير، ولم يكن ليتم هذا الأمر لولا جهود خلية الأزمة والرئيس تمام سلام إضافةً إلى الجهد الذي قام به رئيس مجلس النواب نبيه بري". وقال: "أنا مسرور وفخور لأن مؤسسة الأمن العام هي الأكثر قدرة على تخطي الحواجز السياسية". وتابع المشنوق: "الكلام الذي سمعناه عن السيادة المتعلقة بهذا الموضوع مبالغ فيه، منطقة عرسال هي منطقة محتلة، وفيها 120 ألف لاجىء سوري، أيّ أكثر من عدد سكانها، وفي منطقة الجرد يوجد آلاف المسلحين أيضاً، وهمنا الرئيسي عدم الدخول في أتون الحرب السورية"، معتبراً أنّ "ما يجري في منطقة عرسال مرتبط ويدخل بالحرب السورية، وحتى الآن ما أصابنا من الحرب السورية هو القليل، وبدل التذمر والإعتراض على صور المسلحين التي ظهرت، يجب تحصين سياستنا بعدم الإنخراط في الحريق السوري". ورأى أنّ "حماية لبنان تتم من خلال الصحة السياسية والوطنية واستعادة العسكريين الآخرين، والجهد سيكون أصعب وأكبر لمحاولة تحرير العسكريين التسعة لدى داعش". مضيفاً: "واجبنا حماية النظام والدولة والإستقرار وعدم طلب ما لا نستطيع نيله، في وقت تعاني الأنظمة التي هي أكبر منا بكثير مما نحن ما زلنا بمنأى عنه". وأضاف: "كأنّه يطلب منّا، من خلال بعض المواقف، القيام بعملية عسكرية لإطلاق العسكريين لكننا لا يمكننا ذلك. لا شيء جدياً في ملف العسكريين لدى داعش، لكننا سنكمل جهودنا بهذا الإتجاه، واللواء إبراهيم سيقوم بواجبه أيضاً في هذا الملف". وأشار إلى أنّ "مسألة الملف الرئاسي لا تطرح من حيث التوقيت، وهي يجب أن تتم في الوقت الذي تكون فيه قد حققت أكبر قدر ممكن من الإجماع الوطني"، داعياً إلى "إنهاء الفراغ الرئاسي لأنّ هذا النظام لا يمكن أن يعمل من دون رئيس للجمهورية"، آملاً أن "يكون هذا الملف جزءاً من الإستقرار الوطني". وشدّد المشنوق على أنّ "موقف حزب الله من ترشيح فرنجيه يسأل عنه حزب الله، لكن الواضح أن هناك قبولاً لهذا الموضوع". في مجال آخر، أكّد أن "لا مشكلة بيننا وبين النازحين السوريين، والحديث عن منطقة آمنة لا مبرر له".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك