لم يعرف "عبدالرحمن ب "سبب توقيفه لأكثر من سبعة أشهر وسوقه مخفوراً أمام المحكمة العسكرية، التي إستجوبته كمتهم في "الإنخراط ضمن صفوف مجموعة إرهابية مسلحة بهدف القيام بأعمال ارهابية بهدف الإعتداء على الجيش اللبناني وقتل ومحاولة قتل جنوده أثناء قيامهم بالوظيفة".
الموقوف نفى كل ما نُسب إليه في مضبطة الإتهام، مؤكداً أنّه لم يحمل السلاح في حياته. وقال: "على أثر تفجير مسجد التقوى في طرابلس طلب مني أحد حراسه أن أحلّ مكانه في الحراسة لنصف ساعة فسلّمني بندقية كلاشنكوف، فوقفت مع حراس المسجد لأقل من ساعة ثم حضر صاحب البندقية وأخذها مني وانتهت مهمتي عند هذا الحدّ".
ورداً على سؤال رئيس المحكمة أوضح أنّه يقيم في منطقة البداوي وهو مساعد لإمام مسجد في البداوي ولا يعرف الشيخ خالد حبلص على الإطلاق إنما حضر ذات مرّة تجمعاً دعا له لقاء العلماء في طرابلس بعد تفجير مسجد التقوى.
ولم يُنكر أن ثلاثة من أقاربه غادروا إلى سوريا وعلم لاحقاً أنهم التحقوا بـ"داعش" ولم يعرف عنهم شيئاً، نافياً أن يكون ملتزما الفكر السلفي والتكفيري أو الإنتماء إلى "داعش" أو "النصرة". وعندما سأله العميد ابراهيم" ألم تشارك في اللقاءات والإعتصامات التي كان يقيمها خالد حبلص ويكفر فيها الجيش ويدعو إلى الإنتقام منه؟"، جزم بأنّه لم يشارك في هكذا اعتصامات ولم يسمع في أي مرة أن حبلص كان يهاجم الجيش أو يكفّره ولكن في إحدى الخطب أثار حبلص الظلم اللاحق في الموقوفين في سجن رومية.
ومساء، أنزلت المحكمة العسكرية عقوبة الأشغال الشاقة لمدة سنتين بالمتهم بدوي.