تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فنيش: "الجيش والشعب والمقاومة" تثبت جدواها أمام التكفيريين

Lebanon 24
05-12-2015 | 06:57
A-
A+
فنيش: "الجيش والشعب والمقاومة" تثبت جدواها أمام التكفيريين
فنيش: "الجيش والشعب والمقاومة" تثبت جدواها أمام التكفيريين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر وزير الدولة لشؤون المجلس النيابي محمد فنيش أنّ "لبنان مازال مستهدفاً من قبل الجماعات الإرهابية والتكفيرية، لكننا أثبتنا قدرتنا على التصدي لها بمبادرة المقاومة"، لافتاً إلى أنّ "التطورات السياسية مكنت الجيش والقوى الأمنية من تأدية دورها، بالتعاون الوثيق وفقا لمعادلة الجيش والشعب والمقاومة التي باتت جزءا من منظومة أمن وحماية لبنان، والتي ينبغي أن لا يفرط بها من يريد حمايته، لأنها أثبتت جدواها في تحرير الأرض والتصدي للعدو الإسرائيلي، وهي نفسها اليوم تثبت جدواها في التصدي لهذه المجموعات التكفيرية وحماية لبنان". وتوجه فنيش خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" في بلدة الشعيتية الجنوبية، بالتهنئة لأهالي العسكريين "الذين حرروا من أيدي منظمة إرهابية ممثلة لتنظيم القاعدة في بلاد الشام، وهي "جبهة النصرة"، وإننا إذ نشاركهم بفرحة عودة أبنائهم، ونتمنى أن تكتمل الفرحة باستمرار الجهود لتحرير ما تبقى من أسرى من جنودنا بيد "تنظيم داعش"، إلا أننا نسجل على هامش هذه العملية بعض الملاحظات، أولا إنه أمر معيب أن يستمر هذا الانتهاك لسيادتنا من خلال تواجد هذه الجماعات المسلحة في عرسال أو في جرودها، وهو أمر غير مقبول، والمطلوب التعامل معه بجدية لحفظ سيادتنا ومنع هؤلاء الإرهابيين من انتهاكها، وهذه مسؤولية الدولة وكل القوى السياسية بأن يكون قرارها واحدا وحاسما في دعم الجيش، وتأمين كل المقومات اللازمة بالتكامل مع المقاومة لمنع هؤلاء من الاستمرار بانتهاك سيادتنا، وثانيا إنه لأمر مؤسف أن نرى بعض وسائل الإعلام وبعض المواقف تحاول أن تلمع صورة "جبهة النصرة"، وكأن عملية التبادل التي حصلت مكرمة منها وفرصة لجعلها كتنظيم حضاري وإنساني، بينما هي تنظيم إرهابي قاتل تلوثت أيدي أعضائه بدماء شهداء أعزاء من أسرى الجيش والقوى الأمنية، الذين قتلوا ظلما وعدوانا وغدرا، وبالتالي، فإنه لا يجوز ولا يصح لا لوسيلة إعلامية، ولا لأي جهة سياسية، أو أي مسؤول، أن يعطي صورة مغايرة لحقيقة هذا التنظيم الإرهابي، الذي يسلم ويعلن ويعترف بأنه ممثل تنظيم القاعدة في بلاد الشام". ورأى أنّ "هذا الواقع وكل هذه العملية وما يتعلق بالعسكريين المخطوفين الآخرين، يثبت أننا بحاجة لإدارة سياسية شجاعة وحكيمة، وفي المقابل، فإن دورنا منذ البداية كان دورا إيجابيا لمصلحة إطلاق سراح جنود الجيش والقوى الأمنية، ووصلنا إلى مبتغانا من خلال التعاون"، لافتا إلى "أننا بحاجة إلى الاستفادة من دروس هذه التجربة، لأنه لا يجوز عند حصول أي مشكلة مع أي جماعة إرهابية، أن نكون عرضة للابتزاز، أو أن يصبح كل فريق سياسي هو المعني بالتواصل أو التحاور فيصبح لكل جهة سياسية رأي، بل ينبغي أن يكون للدولة مرجعيتها، وأن تكون هناك جهة واحدة هي التي تفاوض وتتواصل، وأن ترسم الحدود دون تدخل من أحد، فبهذا الأسلوب يمكن أن ننجح كدولة في الحفاظ على مصالحنا وأمننا، وبغيره يصبح البلد كله معرض لخطر ابتزاز هؤلاء الإرهابيين، واستغلال معاناة من يمكن أن يقع بأيديهم لإملاء شروط أو فرض إرادة". ودعا إلى "استمرار الحوار، لأنه لا سبيل أمامنا في وضع الحلول لمشاكلنا وأزماتنا السياسية إلّا باعتماده طريقا وسبيلا للتفاهم والتعاون من أجل إيجاد المخارج التي تحفظ استقرار لبنان وتضمن مصالح اللبنانيين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك