تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

درباس: لا نقبل أن تكون طرابلس في حياة موت

Lebanon 24
05-12-2015 | 08:23
A-
A+
درباس: لا نقبل أن تكون طرابلس في حياة موت
درباس: لا نقبل أن تكون طرابلس في حياة موت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، احتفال إطلاق مشروع رواد الأعمال في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي، في حضور رئيس الغرفة توفيق دبوسي، مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان لوكا ريندا ومدير برنامج التنمية الاجتماعية والمحلية في برنامج الامم المتحدة الانمائي راغد عاصي وحشد من المشاركين. درباس ثم كانت كلمة الوزير درباس استهلها بالاشارة الى "الحيوية البالغة التي تحيط بعمل الوزارة وتتعلق بمختلف نواحي الحياة، مضافاً اليها الملف الأثقل في تاريخ لبنان وهو ملف الهجرة السورية الى لبنان، ولحسن الحظ انني رزقت فريق عمل هائل النشاط بالغ الحرارة والحيوية فجيروا جميعهم نجاحاتهم الي وانا اقول ان كل النجاحات انما يعود فيها الفضل لهم وانا لست سوى العنوان الذي يتكلم باسمهم". اضاف: "اننا نرى اليوم ان مدينة طرابلس قد بدأت تنفض عنها نعاسها وذعرها وخوفها واستكانتها وبلادتها وعادت الى حيويتها بعد ان انتهت ان شاء الله الى غير رجعة من دورات العنف المتكررة التي كانت تدار بواسطة شركة كبرى اسميتها مع الاسف الشركة العامة للمجرور السياسي في طرابلس الذي اشتركت فيه معظم الايدي النظيفة. ونحن في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي اراني مشدودا الى ما قدمته الغرفة وما قدمه رئيسها توفيق دبوسي ونحن مدينون له لما قدمه لادارة المنطقة الاقتصادية الخاصة وقد وفر مؤقتا مبنى مجانيا لها وهو بذلك يسهم مع اهل طرابلس باهم مشروع في تاريخ طرابلس وهو المنطقة الاقتصادية الخاصة التي يجب ان تصب جهودكم كلها وراءها حتى تصبح حقيقة واقعة وانا الفتكم الى ان هذه الحقيقة كانت حقيقة قانونية موجودة على الورق منذ العام 2009 والحمد لله انها اصبحت الان حقيقة فعلية، لذلك اقول لكم ان المسالة ليست مسألة رجال استثنائيين، انا جئت الى هذه الوزارة وقد القيت النظر على مشاريع طرابلس وقد وجدتها مشاريع هامة لكن الغبار قد علاها الى درجة وصل فيها الى عنان السماء وكل ما فعلته انني نفضت هذا الغبار وجعلتها حقيقة واقعة وهذا ما كان ليكون لولا المؤازرة الحقيقية التي لمستها منكم ومن مؤسسات طرابلس والمؤازرة التي لقيتها بحرارة كلية من اخي توفيق دبوسي حياه الله". وتابع: "انني أود أن أؤكد انني ما التفت يوماً في مناسبة انمائية الى ووجهه يطل صامتاً رزيناً واثقاً مبتسماً انه لوكا ريندا احييه في هذه المناسبة على ما يفعله من أجل لبنان واننا نعتبره مواطناً لبنانياً من درجة استثنائية". وقال: "يأتي حفلكم هذا لينم عن ظاهرة تعبر عن حيوية المدينة الكامنة التي جرى اعتقالها لفترة طويلة من الزمن، وكأنه لم يكف المدينة ما أصيبت به من إهمال اقتصادي متعمد وما قابله من استكانة، فقد كنا قابلين بما قرروه لنا وبحالة الاهمال التي احاطونا بها. وهذا الاجتماع اليوم هو انتفاضة ضد الاستكانة، لا مجال للاستكانة منذ الآن ولكن المسألة لا تتوقف عند حدود النيات والارادات الطيبة والتفكير الجيد بل الامر يحتاج الى منظومة كبيرة تشترك فيها الفاعليات بدءا من البنوك واقول انه على المصارف ان تشجع هذا الاستثمار والابتكار ذلك ان الودائع بمعظمها هي ودائع شمالية وطرابلسية فمن حق اصحاب الودائع ان ينفق الجزء الاكبر مما اودعوه في الاستثمار في هذه المدينة وفي الشمال". واردف: "النقطة الثانية ان الدولة الراعية ملزمة بأن يكون لها نظرة شاملة واسعة تبدأ بالمركز ولا تتوقف عند آخر قرية ودسكرة في الخريطة اللبنانية. ولا ينبغي لنا ان نقبل ان تكون بيروت مثلا في حال ازدهار واختها طرابلس في حياة موت، ولا يمكن أن نتصور أن محافظة جديدة كمحافظة عكار لا يوجد فيها مبنى لقاعات محاكم وبالتالي لا يعين فيها القضاة والسبب انه لا مبنى، وأنا لا أرى بلادة في الدنيا أكثر من ذلك ولا أرى بلادة اكثر مما يحصل حيث يعجز مجلس الوزراء عن الاجتماع آن لنا ان نخرج من هذا الموت الدستوري وانا بصراحة اعلن لكم انني كلما نظرت الى المرآة او نظرت في وجه اي منكم اخجل من نفسي انني وزير، كيف اكون وزيراً وانا عاجز ان أسير أمور الناس وأقول لكم ان اليوم وصلت بنود جلسة مجلس الوزراء الى سبعمئة بند وكلها من الامور العادية التي يحتاج المواطن اليها ولكن مجلس الوزراء عاجز عن الاجتماع والدولة عاجزة ان تستنقذ نفسها". وتابع: "أقول لكم بكل صراحة لقد دخلت خرائط الشرق الأوسط الآن الى قاعة الجراحة ووضعت على طاولات الجراحة والمباضع بدأت بتقسيمنا، حتى الآن لم تدخل خريطتنا بعد الى تلك الغرفة، فحذار، فلن يغفر لنا الله ان فرطنا بهذا البلد الثمين وعلينا ان نخرج من هذا المأزق الدستوري بأي ثمن ولا بد ان تستعيد الدولة أساساتها كلها والا فإن السوري يجثم على صدر لبنان وهم أشقاؤنا ونحن ملزمون بالعناية بهم، ولكن ان رقما يناهز المليون وثلاثمئة ألف على شعب تعداد سكانه لا يزيد على مليونين هو رقم فارق في تاريخ الشعوب، لذلك نحن بحاجة ماسة لكي نتماسك ولكي نقوم بمقاربة عقلانية للوجود السوري وعلينا ان نخاطب المجتمع الدولي لجهة المنح والمساعدات التي قدمها والعناية بالمجتمع المضيف الذي يتحمل هذا العبء ولا بد من التمييز أن الاخوة السوريين في لبنان هم في حالة لجوء مؤقت وينتظرون بفارغ الصبر ان تتوقف المعارك في بلادهم لكي يعودوا وعلينا ان ننزع من فكرهم ومن فكرنا امكانية البقاء الدائم، فلا لبنان يحتمل مثل هذا الخيار ولا الارض السورية تستطيع ان تتخلى عن شعبها. هذه معادلة يمكننا أن نمضي بها إذا اعتمدنا الواقعية السياسية". اضاف درباس: "ان طرابلس الآن بصدد مشروعات حيوية ستنفذ فيها قريبا مرآب طرابلس وردم 550 الف متر مربع في البحر كقاعدة للمنطقة الاقتصادية الخاصة وسكة الحديد من مرفأ طرابلس الى الحدود السورية ومنها الى البلاد العربية فأوروبا. هذه مشاريع قيد التنفيذ ولكنها نذر يسير وطرابلس تستحق اكثر من ذلك بكثير وانا آمل لهذا المعرض العظيم ان يستعيد ما قيد له من دور وهو قائم على مليون متر مربع وتلافي البنية القانونية الفاسدة التي تفسد هذا المعرض ولا بد من تغيير هذه البنية حتى يصبح مستقلا ولن تفلح المؤسسات ان تدار ابدا بواسطة الروتين ولا بد من حرية مطلقة كي تنتج وهذا من حق ادارة المعرض كما من حق المنطقة الاقتصادية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك