تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أبو فاعور: ترشيح فرنجية فرصة لتسوية سياسية وطنية

Lebanon 24
06-12-2015 | 06:17
A-
A+
أبو فاعور: ترشيح فرنجية فرصة لتسوية سياسية وطنية
أبو فاعور: ترشيح فرنجية فرصة لتسوية سياسية وطنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن "أمامنا فرصة سانحة لتسوية سياسية وطنية ممكن ان تتحقق عبر ترشيح النائب سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية، اذا ما عطفت على التسوية المحتملة القادمة في حكومة الوحدة الوطنية لتعيد انتاج التوازن الوطني وتكريسه الذي لا يمكن ان تسير عجلة الدولة والحياة الوطنية الا بهذا التوازن"، معتبراً أن "التسوية أفضل الفرص الممكنة والمتاحة لنصل الى بر الامان دستوريا وسياسيا وامنيا". ولفت أبو فاعور خلال جولة له على أهالي وعائلات العسكريين المحررين في قرى راشيا الى أن "القسم الاكبر من أطياف "14 آذار" ومن القوى السياسية خارج "8 آذار" ونحن منهم، نقول نؤيد وصول سليمان فرنجية للرئاسة، وقسم من اطياف "8 آذار" يقول نحن مع الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة على رأس حكومة وحدة وطنية"، ومذكرا بـ"قرار رئيس الحكومة تمام سلام والحكومة، بأن يستمر السعي للحصول على حرية كل العسكريين المختطفين". وتوجه أبو فاعور إلى أهالي عرسال بالقول: "الفرحة كبيرة وتتحدث عن نفسها، وكم عانينا ولدينا شاهدان احمد فليطي وفايز حسن فليطي، فانتم واهل عرسال اهل الشهامة والكرامة والنخوة، فكم مرة ذهبتم في الليالي الى الجرود لحماية الشباب مع الشيخ مصطفى الحجيري للاطمئنان على الشباب، وهذا دين في عنقنا نتمنى ان لا تحتاجونا في دين مشابه"، موجها الشكر لاهل عرسال باسم النائب وليد جنبلاط الذي "يعتبر انكم بذلتم كل الجهود". وأضاف: "الشكر لدولة قطر على ما قامت به من جهود ووساطات قادت الى هذه الفرحة التي نعيشها اليوم، والامل كبير ايضا بدولتي قطر وتركيا وغيرهما من الاطراف الاقليمية المؤثرة، أن تستمر ببذل المساعي لاجل اطلاق باقي العسكريين المختطفين، والشكر الكبير لمدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي بذل جهودا كبيرة ولم ينقطع في يوم من الايام عن البحث على اي مخرج ممكن ان نصل اليه لاجل الوصول الى حرية العسكريين، وقد عمل بجهد وجد الى ان تحققت هذه المعجزة، التي كنا نقول ربما لم تحصل". وتابع: "الشكر كبير لرئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اقر يدا بيد مع وليد جنبلاط مبدأ المقايضة السياسية التي اوصلتنا الى ما وصلنا اليه اليوم. واتذكر تلك الحوارات التي جرت، وتتذكرون في بداية عملية الخطف ثمة من قال "المقايضة ممنوعة"، ورفعت شعارات "التبادل ممنوع" وحتى "التفاوض" مع هذه المنظمات كان ممنوعا، وكنا نحتاج الى قرار من الحكومة اللبنانية، ولم نجد في ذلك الوقت من يسبق الرئيس بري الى ان يلاقي النائب جنبلاط في اقرار مبدأ المقايضة السياسية التي قبلت فيه كل القوى السياسية مشكورة، والذي لولا القبول بهذه المقايضة لما وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم". وأردف: "تتذكرون جميعا ان وليد جنبلاط اطلق نداء المقايضة، والذي كان في ذلك الوقت يعتبر عيبا من العيوب ونقيصة من النقائص، فاطلق نداء المقايضة من خربة روحا عندما جاء جنبلاط الى هذه المنطقة، والتقى أهالي المخطوفين في مركز "التقدمي" في ضهر الاحمر، وخرج متأثرا من هذا اللقاء فوصلنا الى دار افتاء راشيا بضيافة المفتي احمد اللدن، وقال "فلتكن المقايضة السياسية، ولولا شجاعة جنبلاط واقدامه وملاقاة الرئيس بري وباقي القوى السياسية ما كان لهذه المقايضة ان تتم وما كنا لنرى هؤلاء الشباب بيننا". وأمل ابو فاعور لهذه "المحنة التي انتهت اليوم، أن تنتهي في اذهان الشباب، فما عانوه وقاسوه وعاشوه في تلك الفترة كبير"، معربا عن امنياته "أن لا يتعرض احد في هذا الوطن لهذه المحنة، وأن تستطيع الدولة أن تستنبط في وقت قريب جدا بعض المعلومات الجديدة حول باقي المختطفين لدى تنظيم "داعش". وإذ لفت إلى "أننا في نهاية الجزء الاكبر من هذه المحنة"، أمل أن "تنتهي المحنة السياسية والوطنية، ومحنة الفراغ والتشتت والتشظي بتسوية سياسية وطنية تعيد الحياة الى عروق الدولة في رئاسة الجمهورية والحكومة وفي المجلس النيابي، ويتوقف هذا الانهيار والشلل الذي تعيشه المؤسسات اللبنانية"، لافتاً الى أن "أمامنا اليوم فرصة سانحة ممكن ان تتحقق عبر ترشيح النائب سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية، وهذا الترشيح اذا ما عطف على التسوية المحتملة القادمة في حكومة الوحدة الوطنية، تعيد انتاج التوازن الوطني وتكريسه، الذي لا يمكن ان تسير عجلة الدولة والحياة الوطنية الا بهذا التوازن"، ومشيراً الى أن "هذه التسوية أفضل الفرص الممكنة والمتاحة لتصل الى بر الامان دستورياً وسياسياً وامنياً، خصوصاً في ظل ما يحيط بنا من مخاطر". وقال أبو فاعور: "انتم ترون أن الازمة السورية لا تزال في بداياتها، وتدخل في تعقيدات اضافية، وان طبول الحرب تقرع بين تركيا وروسيا وغيرها من الدول ليس فقط على خلفية النزاع السوري، بل على خلفية احداث وصراعات وانقسامات اخرى على امتداد هذا العالم، ومنطق العقل يقول بان نلجأ الى الداخل اللبناني ونحمي الجغرافيا اللبنانية ونعود اليها، والى قاموس الوطنية الذي يقول بأن نلجأ الى التسوية ونقبل بها". وتابع: "ربما لا تكون هذه التسوية افضل التسويات، بنظر البعض، ولكن اليوم القسم الاكبر من اطياف "14 آذار"، ومن القوى السياسية خارج "8 آذار"، ونحن منهم، فنقول اننا نؤيد وصول سليمان فرنجية للرئاسة، وقسم من اطياف "8 آذار"، تقول نحن مع الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة على رأس حكومة وحدة وطنية، فأي أمر غير هذا الميزان الوطني يعيد انتاج الحياة الوطنية السليمة ويحصن المؤسسات ويخفف من الهواجس الامنية، ويطلق عجلة الاقتصاد والنهوض في هذا الوطن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك