تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تفاصيل لقاء عائلة الدركي محمد طالب في جرود عرسال

Lebanon 24
04-05-2015 | 02:40
A-
A+
تفاصيل لقاء عائلة الدركي محمد طالب في جرود عرسال
تفاصيل لقاء عائلة الدركي محمد طالب في جرود عرسال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تلقى المختار أبو محمد اتصالاً من "جبهة النصرة"، تقول فيه إنّ "الجبهة ستسمح لعائلة الدركي المخطوف محمد طالب بزيارة ابنها في جرود بلدة عرسال يوم أمس السبت". ومنذ لحظة انتهاء الإتصال، بدأت العائلة التحضير للزيارة، وإجراء الترتيبات مع مخابرات الجيش إضافةً إلى التنسيق مع عوائل المخطوفين المتبقين. الزيارة شملت كلّاً من والدة المخطوف محمد طالب وزوجته وطفليه وعمته وخالته، اتجه جميعهم إلى منزل الشيخ مصطفى الحجيري، الملقّب بـ"أبو طاقية"، في عرسال ومنه إلى منطقة مدينة الملاهي، ومنها إلى إحدى مغاور جرود البلدة بواسطة سيّارة أجرة تابعة لـ"جبهة النصرة"، عند تمام الساعة الثانية من بعد ظهر السبت، وهو الوقت الذي حددته "الجبهة" للعائلة. في الدقائق الأخيرة التي سبقت اللقاء، شعر أفراد عائلة طالب وكأنهم يدورون في المكان نفسه، تارةً يذهبون صعوداً وتارةً أخرى يتجهون نزولاً، ليستمروا على هذا الحال لنحو 40 دقيقة، إلى أن وجدوا أنفسهم في مغارة تغرق في العتمة. لهفة اللقاء بالإبن المخطوف تفوق الوصف، مترافقةً مع غصّة تحبس الأنفاس، فيما حرقة الغياب القصري لم توفر دموع الأم الزوجة والأقارب. تقول والدة محمد لـ"لبنان 24"، إنّ إجاباته كانت مختصرة ومحدودة ضمن الإطار المسموح له به"، وتضيف: "لحيته تصل إلى صدره، وكان ناعم الجلد أبيض البشرة ونحيف الجسد". ونقلت العائلة عن الدركي المخطوف مناشدته أجهزة الدولة والتحرك والإسراع بالمفاوضات من الجانب اللبناني لفكّ أسر المخطوفين جميعاً. لم يطل اللقاء كثيراً، فحلم العائلة انتهى مع انتهاء الفترة الزمنية المحددة للقاء، لتعود أم محمد ومعها أفراد العائلة تاركة في الجرود فلذة كبدها، بانتظار انفراج في الملف. (لبنان24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك