تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي من اللاذقية: كلنا أسرة تتألم من الحرب الدائرة

Lebanon 24
07-12-2015 | 08:40
A-
A+
الراعي من اللاذقية: كلنا أسرة تتألم من الحرب الدائرة
الراعي من اللاذقية: كلنا أسرة تتألم من الحرب الدائرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يواصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الراعوية الى أبرشية اللاذقية المارونية في سوريا والتي تستمر ليومين حيث يرسم خلالها المطران جوزف طوبجي راعياً جديداً لأبرشية حلب المارونية. كاتدرائية سيدة البشارة ولدى وصول البطريرك الراعي الى مدخل كاتدرائية سيدة البشارة، ألقى راعي الأبرشية المطران أنطوان شبير كلمة ترحيب، ثم كانت كلمة للبطريرك يوحنا العاشر قال فيها: "باسمي شخصياً وباسم كنيستنا الأورثوذكسية الأنطاكية أريد أن أعبر عن فرحتنا الكبيرة بوجودكم، فانتم غالين جداً علينا ونحن كمسيحيين في هذه البلاد وفي لبنان وفي هذه المنطقة نسعى معا كمواطنين مع إخوتنا المسلمين ان نشهد دوما للحق لأننا أبناء الحق ومستقبلنا واحد ومهما قست علينا الأيام فلن تفرقنا عن بعضنا. وفي كلمته شكر البطريرك الراعي جميع مستقبليه وتوجه الى البطريرك يازجي قائلاً: "لقد اكتملت بهجتنا بحضوركم اخي صاحب الغبطة يوحنا العاشر، وقد سبقتنا أكثر من مرة الى هذه المنطقة لتعزي وتشجع شعبنا المجروح هنا، وقد حملتم منذ بداية حبريتكم جرح اختطاف شقيقكم المطران بولس ونحن نصلي باستمرار لتحريره مع المطران يوحنا. أني اشكر محبتكم الكبيرة بحضوركم. وأضاف غبطته: أني اشكر كل الذين حضّروا هذه الزيارة وكل الذين استقبلونا على الطرقات باليافطات والأرز والزهور والأعلام. فبتأثر كبير رأيت هذه العائلات، وشعرت كم ان شعبنا هنا مجروح ومقهور، ولذلك نحن نصلي باستمرار من اجل ان تقف الحرب في سوريا والعراق وفلسطين واليمن، فلا يجوز ان تصبح أرض الشرق التي وطأتها أقدام المسيح أرض الحديد والنار. نأتي الى هنا بمناسبة رسامة مطران حلب الجديد جوزف طوبجي، كما نهنئكم بمطرانكم الجديد أيضاً أنطوان شبير، وكنا نأمل لو تمكنا من الاحتفال بالرسامة في حلب، ولكن يبقى أملنا ورجاؤنا بسلام امير السلام يسوع المسيح الذي وتحضر لعيد ميلاده، ان يعم السلام من جديد هذه المنطقة ليعود كل مهجر ونازح الى بيته وأرضه. فالبطولة المشرّفة التي قد يقوم بها انسان هي بناء السلام ونبذ العنف واحترام حقوق الانسان وممارسة العدالة وليس القيام بالحرب والقتل. بعد ذلك، ترأس البطريرك الراعي قداساً احتفالياً في كاتدرائية سيدة البشارة عاونه فيه راعي الابرشية المطران أنطوان شبير والمطارنة بولس صياح النائب البطريركي العام، حنا علوان النائب البطريركي للشؤون القانونية، سمير نصار راعي أبرشية دمشق، الياس سليمان راعي الابرشية السابق والمطران الجديد جوزف طوبجي والمونسنيور آلان الياس النائب العام والمونسنيور جهاد ناصيف والاب عيسى عبده القيم الابرشي العام ولفيف من الكهنة، في حضور البطريرك يوحنا الاول والسفير البابوي المطران ماريو زيناري ولفيف من الأساقفة والكهنة والمشايخ ومحافظ اللاذقية صفوان ابو سعدى وسفير سوريا في لبنان علي عبد الكريم علي ابن طرطوس وحشد غفير من المؤمنين. وبعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان "اسمه يوحنا" قال فيها: "يسعدني جداً أن نكون اليوم معكم في طرطوس العزيزة لكي نعلن لكم في أرض سوريا وفي أرض هذا المشرق اننا كلنا أسرة تتألم من الحرب الدائرة في سوريا والعراق واليمن وفلسطين. نحن أتينا نصلي معكم، لكي يمسّ اله الرحمة قلوب امراء الحروب الذين يرغمون الشعوب على الحرب، والذين لا يخططون الا لدمار الامم والدول، يخططون لكيفية القتل والتهجير والدمار. والبابا فرنسيس وصف هذه الحرب بانها تجارة أسلحة. بعد يومين ندخل مع البابا فرنسيس في يوبيل سنة الرحمة وقد أراد ان تكون هذه السنة، سنة رحمة لانها حاجة كل الامم وكل الشعوب. واغتنمها فرصة لاحيي سعادة السفير البابوي لكي نؤكد من خلاله لقداسة البابا عرفان الجميل على دعواته المتكررة لوقف الحرب وإحلال السلام، وعودة النازحين والتجسيم والمخطوفين الى بيوتهم وأراضيهم، لنصفي لكي يتمم الله أمنياته ولكي تكون سنة الرحمة حسب رغبة، سنة يعود فيها الانسان الى طبيعته الانسانية". وتوجه الكاردينال الراعي الى البطريرك يوحنا العاشر بالقول: "نعيش اليوم مع غبطتكم ومع كل الكنائس الشقيقة، ومع أهل كل منطقتنا المشرقية، القلق والهموم ولكن نعيشها برجاء لأننا نؤمن إيمانا ثابتاً بأن سيد التاريخ هو الله وانه لا بد وان يتدخل ليعلن الحقيقة ويحل السلام والعدالة بين الشعوب. فلا يظنن أحد، إذا كثر ماله أو سلاحه أو قدرته، انه سيد التاريخ، واحد هو سيد سيد التاريخ الله. لذلك نحن نصلي صامدين في الرجاء، ملتمسين ان تتجلى قدرة الله، فلن يرضى الرب عن الشر ولن يرضى عن الحرب ولا عن التعدي على الشعوب الآمنة في أوطانها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك