تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فضل الله: معادلة الاستقرار هي التي تحمي بلدنا

Lebanon 24
07-12-2015 | 09:00
A-
A+
فضل الله: معادلة الاستقرار هي التي تحمي بلدنا
فضل الله: معادلة الاستقرار هي التي تحمي بلدنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، في كلمة له خلال احتفال تأبيني في بلدة بليدا الجنوبية، أنه "ومن خلال صفقة التبادل الأخيرة كشف للجميع أن هناك جزءا من أراض لبنانية يحتلها عدو إرهابي تكفيري، وهو ما بدا واضحاً أمام العيان عندما كانت عناصر هذه الجماعات تقوم باستعراضات عسكرية أمام شاشات التلفزة، وقد اعترفت بذلك السلطات الرسمية في لبنان عندما أكدت أن هناك بلدة وجرودا لبنانية محتلة". وسأل فضل الله عن "حقيقة موقف الدولة والقوى السياسية التي تدعي السيادة والاستقلال والحرية وما شابه"، وقال: "ألا يعد هذا انتقاصا للسيادة واحتلالا معاديا لأرض لبنانية، ألم يكن احتجاز هؤلاء العسكريين اللبنانيين اعتداء على لبنان، ألا يجب أن يكون الموقف هو موقف التصدي والعمل على تحرير هذه الأرض، ألم يكن مشروع هؤلاء الإرهابيين لولا تصدي المقاومة والجيش اللبناني لهم وباعترافات خلاياهم التي تم تفكيكها، هو التمدد أكثر إلى مزيد من القرى البقاعية ومنطقة الشمال من أجل إقامة إمارة لهم، ألا يفرض ذلك على الدولة والقوى السياسية أن تحزم أمرها لتعمل على تحرير هذه الأرض والبلدة المحتلة، أم أنهم سيتعاملون مع الأمر مثلما جرى التعامل مع الجنوب من قبل الدولة وبعض القوى السياسية منذ نشأة الدولة في لبنان"، لافتاً الى أنهم "لم يعيروا هذا الاحتلال اهتماماً بل بالعكس تركوا هذه المنطقة تحت الاحتلال الإسرائيلي". وأضاف: "أمام انكشاف وجود احتلال للأرض اللبنانية على مرأى الجميع اليوم، فإن المطلوب من الجميع أن يلتحقوا بركب الموقف الذي اتخذته المقاومة من أجل تحرير الأرض وطرد هذه الجماعات من بلادنا، لأن المقاومة اليوم توفر مظلة حماية وتمنع هؤلاء من التمدد. كما أن المطلوب من الجميع ما هو أكثر من ذلك أي عدم القبول بوجود هؤلاء الإرهابيين التكفيريين والمبادرة إلى اقتلاعهم من أرضنا وبلادنا. هذا هو خيارنا الذي اتخذناه في "حزب الله" والذي ينبغي التذكير به، لأنه لولا المقاومة لما بقي لنا بلد ووطن، وهذا ما اكتشفه من كان يناصبنا العداء في هذا الموقف، بأنه لولا هذا خيار المقاومة الذي اتخذناه لما بقي لنا لا دولة ولا مؤسسات ولا جيش ولا قوى أمنية ولا حتى أرض، وباتوا مقتنعين بأن ما كان يخطط للبنان هو أن يكون مشهده كما نرى من مشاهد خراب وتفتيت في دول حولنا وفي كل هذا العالم". وتابع: "اننا اليوم، وبكل ثقة واعتزاز وافتخار، نستطيع أن نقول إن مظلة الحماية التي وفرتها المقاومة بالتكامل مع الجيش استطاعت أن تجعل من لبنان بلدا آمنا مستقرا حتى لو حدثت بعض التفجيرات فيه، وأصبحنا نقول لدينا أمان أكثر من باريس". وأشار الى أننا "ففي السابق كنا نقول لأهلنا وإخواننا لا تقارنوا وضع لبنان بفرنسا وبريطانيا وأميركا والدول التي يوجد فيها استقرار عام، بل قارنوه بمحيطنا أي بسوريا والعراق لتروا أن وضع بلدنا أفضل بكثير على مستوى الاستقرار"، وقال: "أما اليوم فلم يعد هناك مانع لمقارنة بلدنا مع باريس والولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها، لأنهم يعيشون قلقاً ورعباً جراء السياسات الخاطئة التي اعتمدوها بدعم جماعات التكفير، ومن ثم انقلبت هذه الجماعات لتهدد أمنهم، ولذلك فإن بلدنا اليوم ورغم بعض التهديدات الأمنية وبفضل المقاومة والخطوات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية اللبنانية من جيش وقوى أمنية أخرى في تفكيك شبكات التخريب وملاحقتها، هو بلد يعيش أكثر نسبة استقرار مقارنة مع ما يحصل حوله في المنطقة". وأكد فضل الله أن "علينا أن نتمسك بمعادلة الاستقرار وأن يلتف الجميع في لبنان حول هذه المعادلة التي أثبتت أنها تستطيع أن تحمي بلدنا"، وقال: "وفي مقابل ذلك، إذا اعتبرنا أن مظلة الحماية التي توفرها معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي مظلة أمنية، إلا أن بلدنا يحتاج أيضا في نفس الوقت إلى مظلة حماية سياسية من خلال العمل على استقرار المؤسسات الدستورية وتفعيل دورها واستعادة نشاطها، وهذا إنما يتم من خلال الحوارات التي تقوم بين القوى المختلفة في لبنان، كما وندعو إلى معالجة المشاكل والأزماتنا الداخلية من خلال الحوارات البناءة والجدية والتي توصل الى اتفاقات بين اللبنانيين على كيفية تأمين هذه المعالجة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك