تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مساعدات من الأمم المتحدة لأسر لبنانية في عكار

Lebanon 24
07-12-2015 | 12:00
A-
A+
مساعدات من الأمم المتحدة لأسر لبنانية في عكار
مساعدات من الأمم المتحدة لأسر لبنانية في عكار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لقد تبرّع مكتب المفوضية في لبنان اليوم ببطانيات ومواقد لمساعدة عدد من العائلات اللبنانية المحتاجة في عكار لكي تتمكن من الصمود ومواجهة فصل الشتاء. أما عملية توزيع المواد التي ينظمها مكتب المحافظ في عكار، فستجري خلال الأيام المقبلة. وأشارت جيرار إلى أن "دعم السكان اللبنانيين المحتاجين إنما هو من الركائز الرئيسية لبرامجنا في لبنان". وأضافت، "لطالما عملنا بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والسلطات المحلية والمجتمعات المحلية التي تتسم بسخاء استثنائي من أجل تحقيق هذا الهدف، وسنواصل الوقوف إلى جانب كل من يحتاج إلى الدعم للتخفيف من الصعوبات التي تعيّن عليهم مواجهتها على مدى السنوات الماضية". تندرج عملية التوزيع هذه ضمن برنامج تقديم المساعدات الشتوية إلى النازحين السوريين والمجتمعات اللبنانية الهشة الذي يشمل أيضاً توفير مواد الإيواء وغيرها من أنواع الدعم لمن هم في أشد الحاجة. سيستفيد أكثر من 107,000 لبناني من هذا البرنامج، وذلك عبر الجهد المشترك الذي تبذله كل من المفوضية والسلطات المحلية ووزارة الشؤون الاجتماعية في قضاء عكار في محافظة لبنان الشمالي. وشكر محافظ عكار، السيد عماد لبكي، المفوضية بقوله، "إننا نشكر المفوضية على الدعم الذي تقدمه لعكار. إن المنطقة بحاجة إلى المزيد من الدعم، لذلك فنحن نرجو أن يتم تنفيذ المزيد من المشاريع في قرى مختلفة في عكار". استهلّت جيرار زيارتها لشمال لبنان بمحطة في مدرسة الرامة الرسمية في منطقة وادي خالد – وهي من المناطق الأكثر حرماناً في لبنان - حيث التقت بأطفال لبنانيين وسوريين أثناء حضورهم الصفوف خلال الدوام التعليمي الأول. وتعليقاً على هذه الزيارة، قالت جيرار، "إنه لمن دواعي سرورنا أن نرى الأطفال داخل الصفوف، حيث ينبغي أن يكونوا." وأضافت، "إننا نبذل قصارى جهدنا، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي والشركاء الدوليين الآخرين، للحرص على تمتع سائر الأطفال بهذا الحق الأساسي". هذه المدرسة الرسمية هي واحدة من أصل 33 مدرسة في عكار تعتمد دوامين تعليميين من أجل استيعاب العدد الكبير من الأطفال اللبنانيين و السوريين الذين هم في سن المدرسة في المنطقة. ثم توجهت جيرار إلى مستوصف المقاصد التابع لوزارة الصحة العامة في بلدة الهيشة، في منطقة وادي خالد، حيث التقت بعدد من النازحين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية. يقدّم هذا المستوصف نحو 430 معاينة في الشهر. وذلك يشمل الرعاية أثناء الحمل وما بعد الولادة وخدمات تنظيم الأسرة والرعاية الصحية للأطفال واللقاحات. كما يوفر المستوصف خدمات تشخيصية وخدمات في طب الأسنان والصيدلة. تستضيف منطقة وادي خالد 20,683 نازحاً مسجلاً - 20 في المائة من مجموع النازحين المسجلين في عكار. وفي بعض القرى الحدودية، يفوق عدد النازحين عدد السكان المحليين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك