تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السنيورة من القاهرة: العروبة المؤمنون بها تشجع الحرية والانفتاح

Lebanon 24
07-12-2015 | 13:27
A-
A+
السنيورة من القاهرة: العروبة المؤمنون بها تشجع الحرية والانفتاح
السنيورة من القاهرة: العروبة المؤمنون بها تشجع الحرية والانفتاح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة أن "النجاح العربي يمكن أن نستولده من رحم الفشل والمشكلات التي ابتلينا بها أو ساهمنا نحن في إلحاقها بأنفسنا". وقال في كلمة ألقاها خلال مؤتمر "مؤسسة الفكر العربي" السنوي الرابع عشر "فكر 14" في فندق "ماريوت" في القاهرة: "أنها حقا مبادرة رائعة أن تعمد مؤسسة الفكر العربي وجامعة الدول العربية، برعاية رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، إلى إقامة مؤتمر للتكامل العربي في الذكرى السبعين لتأسيس جامعة الدول العربية، ويحصل هذا هنا في القاهرة، في مصر، التي كان لها الدور الكبير في إنشاء جامعة الدول العربية وذلك بالاشتراك مع المملكة العربية السعودية ودول عربية شقيقة ومن ضمنها لبنان". أضاف: "هذه الجامعة التي أريد لها أن تكون عنوان رابطة قومية وثقافية وحضارية تشجع على التكامل والتعاون والإعتماد المتبادل بين أعضائها، إستنادا إلى المشتركات التاريخية والجغرافية والحضارية الكبيرة، وكذلك إلى المصالح الكبرى الحاضرة والمستقبلية التي تجمع فيما بينهم بما يحفز على تنمية المصالح المشتركة والتجارة البينية بين أعضائها". وتابع: "صحيح أن هذه الرابطة لم تحقق كل المأمول منها، ولكن صحيح أيضا أنه كانت هناك محاولات مصرية وعربية عديدة بذلت خلال العقود السابقة للتجديد في فكرة الجامعة وفي عملها من أجل تمكينها من التلاؤم مع المتغيرات والتحولات الكبرى الحاصلة في العالم من حول دولها بعد تاريخ تأسيس الجامعة. لكن تلك المحاولات ما استوت على سوقها لأسباب مختلفة، ومن تلك الأسباب سياسات المحاور على اختلافها، والسياسات الدولية، وعدم الإصغاء لدى عدد من الدول الأعضاء لوقع العالم، ووقع المشكلات المتكاثفة على العرب أمة وإنتماء ووجودا". وأردف: "الآن تمر أمتنا وبلداننا العربية بمرحلة صعبة وخطيرة، حيث تتعرض لمخاطر الحروب والصراعات الداخلية والاجتياحات والتدخلات الخارجية ولمخاطر التفكيك والشرذمة، كذلك أيضا فإنها تتعرض لمخاطر كبرى من نوع آخر تتسبب بها مجموعات إرهابية نشأت وترعرعت في كنف إسرائيل وكنف أنظمة الاستبداد وبعض الدول الإقليمية وهي تحاول أن تتستر بالدين، والدين والأخلاق منها براء، وهي ترتكب جرائمها في الدول العربية وخارجها وتتقصد منها تشويه الإسلام وتشويه العروبة وفي المحصلة الإطاحة بالقضايا المحقة لشعوب أمتنا العربية". ولفت السنيورة الى أن " كل هذا يحصل في الوقت الذي تعاني فيه أمتنا وبلداننا من تراجع وهزال وضعف في أوضاعها وفي الروابط التي تجمع فيما بينها، حيث تسود فيها الخلافات والفتن العرقية والطائفية والمذهبية التي سعت إسرائيل والأنظمة الاستبدادية وبعض الدول الإقليمية إلى إشعالها، بهدف إضعاف الأمة ومكوناتها. في هذا الوقت نفتقد الإطار الجامع ونجد أنفسنا أننا أصبحنا في أمس الحاجة لأن نعمل على إستعادة وتثبيت إيماننا بالعروبة المستنيرة". وقال: "العروبة التي نؤمن بها هي التي تجمع بين العرب وتشجع كل معاني وقيم التوسط والاعتدال، الإنفتاح والحوار والتسامح والحرية والديمقراطية.العروبة التي تؤمن بمشروعية التعدد ضمن احترام الإطار الوطني للدول التي ترعى حق الاختلاف وترفض نزعات الإقصاء والتكفير أو التفتيش في ضمائر المؤمنين وتحترم الآخر المختلف". وتابع: "العروبة التي نؤمن بها هي أيضا العروبة المؤمنة بالدولة المدنية المعترفة بحقوق المواطنين المتساويين، والتي تحترم حقوق الإنسان على أساس الاعتراف بحقوق وواجبات المواطنة دون أي تمييز بين المواطنين على أساس عرقي أو ديني أو مذهبي أو مناطقي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك