تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السعد لـ"الأنباء" الكويتية: التسوية الرئاسية أفضل الممكن

Lebanon 24
07-12-2015 | 17:25
A-
A+
السعد لـ"الأنباء" الكويتية: التسوية الرئاسية أفضل الممكن
السعد لـ"الأنباء" الكويتية: التسوية الرئاسية أفضل الممكن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب فؤاد السعد في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية، أن "ترشيح رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، لم يكن مستغربا كون الأخير هو أحد الأقطاب الموارنة الأربعة الذين اجتمعوا تحت سقف بكركي في إطار التفاهم الماروني ـ الماروني على اختيار رئيس"، معتبراً أن "اقتراح الرئيس سعد الحريري ـ رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط لم يأت من خارج الخيارات المسيحية، إنما من صلب الترشيحات المارونية المرتكزة على التمثيل الشعبي". واعتبر أن "التسوية الرئاسية بحالتها الراهنة هي أفضل الممكن، إذ كان لا بد من إيجاد مدخل لإنهاء الفراغ في سدة الرئاسة واجتياز مرحلة المتغيرات الإقليمية بأقل خسائر ممكنة"، لافتاً الى أن "تعطيل حزب الله ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون للاستحقاق الرئاسي عطل حتى التوافق على رئيس وسطي، وهو بالتالي تعطيل لا أفق له ولا قرار، وسيُبقي جدار الفراغ قائما ما لم يصر الى اختراقه من الوسط عبر التوافق على ترشيح أحد الأقطاب الموارنة الأربعة المقبول من كل قوى 8 آذار، والذي يمكن لقوى 14 آذار أن تتفاهم معه على ضمانات وتطمينات حول مرحلة عهده الرئاسي"، مناشداً "كل الفرقاء اللبنانيين وتحديدا المسيحيين منهم في قوى 14 آذار اختيار إنقاذ رئاسة الجمهورية على الفراغ، والمصلحة الوطنية على مصلحة التحالفات والسير بالتالي قدما في ترشيح النائب فرنجية". وأشار الى أن "مرحلة ما بعد التسوية الدولية المقبلة الى المنطقة والتي أصبحت قاب قوسين من صياغتها، ستحمل معها تغييرات جذرية على مستوى شكل الأنظمة في سوريا والعراق، حتى إذا ما أتت هذه التسوية وكان للبنان رئيس للجمهورية سيتمكن اللبنانيون من خلال المؤسسات الدستورية، من حماية وحدة الدولة واتفاق الطائف والمناصفة بين المسلمين والمسيحيين"، معتبراً أن "هذا المسار الاحترازي لحماية لبنان، يحتاج الى رئيس من مواصفات النائب سليمان فرنجية ذات التأثير الكبير على قوى 8 آذار خصوصا، على "حزب الله" بصورة أخص بما يضمن عدم العودة مجددا الى لغة التعطيل وشل المؤسسات الدستورية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك