تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مسرحية تهين المسيحية.. وتابت يردّ: لا يدرون ماذا يفعلون

Lebanon 24
09-12-2015 | 02:23
A-
A+
مسرحية تهين المسيحية.. وتابت يردّ: لا يدرون ماذا يفعلون
مسرحية تهين المسيحية.. وتابت يردّ: لا يدرون ماذا يفعلون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد البلبلة التي أثارتها مسرحية "لماذا؟"، للكاتب عصام محفوظ والمخرجة لينا خوري عبر مواقع التواصل الإجتماعي لسخريتها من الديانة المسيحية والقداس الإلهي، قرّر الأمن العام وقف العرض بناءً على طلب المركز الكاثوليكي للإعلام. في هذا الإطار، استنكر الأب فادي تابت "إهانة المقدسات المسيحية بهذه الطريقة البشعة عبر السخرية من القداس الإلهي ووقوف أحد الممثلين مكان الكاهن على المذبح، مردداً كلمات يتلوها الكاهن في القداس الإلهي وساخراً مع الكورس الذي كان يرقص". وتفاجأ تابت عندما علم أن "مخرجة العمل مسيحية بإسمها وليس بفعلها"، معتبراً أن "المسيحية أخلاق وقيم وإحترام الآخر". وبادر الأب تابت إلى الإتصال بمدير المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو بو كسم، متمنياً عليه "وقف هذه المهزلة التي عرضت في الجامعة اللبنانية الأميركية والتي كانت تُحضّر لتعرض على إحدى المسارح". ودعا الأب تابت المركز الكاثوليكي للإعلام، كونه المسؤول الاول عن هكذا أعمال، أن "يعمد ليس فقط إلى توقيف العمل المسرحي كما فعل ومنع عرضه على أي مسرح من مسارح لبنان بل أن يقوم بالإدعاء الشخصي على كل من له صلة من مخرجة وجامعة وممثلين وأشخاص عمدوا إلى نشر هذا الفيلم عبر يوتيوب وطلب سحبه حالاً من التداول". وإستغرب تابت "كيف يمّر سيناريو بهذه التفاهة والإستخفاف بالمسيحية على الأمن العام ويسمح بعرضه؟" مشدداً على أنه "كان من المفترض أن يمّر العمل على المركز الكاثوليكي للإعلام لأخذ موافقته، فموافقته تعتبر شرطاً أساسياً للعرض". وتابع: "كيف تسمح الجامعة لنفسها أن تعرض هكذا مسرحية دون مراعات طلابّها وأساتذتها المسيحيين وهل كانت تقبل بعرض عمل مماثل يمّس بالديانات الأخرى؟" وتوجّه تابت الى المخرجة قائلاً: "أيتها الإبنة المسيحية تشبهين الإبن الضال في ضلاله. إن قلب الكنيسة أمك الذي جرحته سيحضنك حين تعودين ثانية بعد أن تري نفسك ممقوتة ومرمية حتى من أقرب المقربين". أما للممثلين، فقال: "أغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون. لقد اعدتموني في عملكم هذا للجيل التاسع عشر إلى زمن مهرجان المهرجين في لندن حين إنفصل المسرح عن الكنيسة ودخل عليه الفساد. لذا فأنتم في عملكم هذا كنتم عنواناً للفساد فإن كنتم أحراراً في إيمانكم ومعتقدكم لكنكم لستم أحراراً في نيلكم من معتقدات الناس والتجريح بمقدساتهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك