تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كسحة أمام العسكرية: بعت السلاح لـ"أبو الهدى" بالتقسيط

سمر يموت

|
Lebanon 24
09-12-2015 | 12:44
A-
A+
كسحة أمام العسكرية: بعت السلاح لـ"أبو الهدى" بالتقسيط
كسحة أمام العسكرية: بعت السلاح لـ"أبو الهدى" بالتقسيط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نفى أحمد كسحة خلال استجوابه أمام المحكمة العسكرية في تهمة "محاولة قتل عسكريين بإطلاق النار عليهم بشكل مباشر من أسلحة حربية غير مرخّصة، وإصابة أحدهم في خوذته والآخر في ركبته" التهم المنسوبة إليه، مؤكداً أنّه لا ينتمي إلى مجموعة أحمد سليم ميقاتي الملقب بـ"أبو الهدى"، مقرّاً بأنه كان يبيعه أسلحة بطريقة التقسيط كونه تاجر ذخيرة. المتهم الذي نفى معرفته بالملفات القضائية التي يحاكم فيها "ابو الهدى" وبالمتهمين في قضيته وعددهم 11 شخصاً، كما أنكر تدرّبه على السلاح أو إطلاقه النار على أي دورية أمنية ومعرفته بزياد علوكي(موقوف في الدعوى نفسها) كذلك بأسامة منصور وشادي المولوي، ما دفع برئيس المحكمة إلى سؤاله: "هل هناك شخص في طرابلس لا يعرف أحمد سليم ميقاتي أو زياد علوكي؟ شو مقطوع من شجرة إنت؟ قل لي هل تعرف "العلّوكيات" وأنت تقول أنك تاجر سلاح، ألم تشتر منه السلاح ؟". فردّ المتهم: "أنا أسمع بهذه الأسماء عبر التلفزيون .. ولا أعرف علوكي شخصياً ولم أشتر منه السلاح ولا أعرف ما هي "العلوكيات". المتهم لم ينفِ مشاركته في إطلاق النار خلال معارك باب التبانة وجبل محسن لكنه كان ينزل إلى الشارع بمفرده من دون التنسيق مع قادة المحاور، نافياً تورطه في حادثة إطلاق النار على عسكريين في ساحة النورفي 1 تموز 2013، مشيراً إلى أنه استحصل على جواز سفر مزوّر ليهرب إلى تركيا عبر مرفأ طرابلس، نافياً أن تكون لديه النيّة للإلتحاق بـ"داعش" في سوريا كما يفعل عادة كل من يسافر إلى تركيا . المتهم وائل عوض الذي أوقف في 4 تشرين الثاني الماضي، نفى خلال استجوابه، مشاركته بأحداث التبانة وجبل محسن أو تورطه في حادثة إطلاق النار على العسكريين في ساحة النور، مؤكداً أنه كان يعمل في تلك الأثناء في ديكور إحدى الڤلل في منطقة أدما. الشاهد الرقيب أول داني ديب، الذي أصيب في عملية إطلاق النار، أفاد أنه كان في فوج التدخل في طرابلس عندما اندلعت اشتباكات بين الجيش والمسلحين الذين يجهل لأي مجموعة ينتمون، مشيراً إلى أنّ إطلاق النار بدأ في البحصاص وانتقل إلى ساحة النور حيث كان المسلّحون يستقلون دراجات نارية. مضيفاً أنّه كان ضمن دورية ضبط الأمن حين وردت معلومات عن تظاهرة على خلفية أحداث عبرا وأتت الأوامر بعدم السماح للمتظاهرين المرور في حال كانوا مسلّحين. وأضاف: "لقد أصبت برأسي إصابة خارجية فالرصاصة أصابت الخوذة وتسببت بحرق جزء من جبيني لناحية اليمين، فيما أصيب زميلي حسن صبرا في ركبته، وأنا لم أشاهد مطلقي النار لأن الكهرباء كانت مقطوعة وكان القنص من كل مكان". وأرجئت الجلسة إلى 20 كانون الأول لسماع الشاهد صبرا وللمرافعات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك