تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زاسبكين: التنسيق والتحالف مع القيادة السورية لخير شعبها

Lebanon 24
10-12-2015 | 06:10
A-
A+
زاسبكين: التنسيق والتحالف مع القيادة السورية لخير شعبها
زاسبكين: التنسيق والتحالف مع القيادة السورية لخير شعبها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استضاف "التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة" سفير روسيا الكسندر زاسبكين، في لقاء حول "التواجد الروسي في سوريا وتداعياته على النظام العالمي الجديد"، وذلك في فندق "الغولدن توليب" - بيروت، بحضور شخصيات وفاعليات سياسية وثقافية لبنانية وعربية ودولية. وأكّد الامين العام للتجمع يحيى غدار على مدى التماسك والتلاحم بين قوى الممانعة والمقاومة في مواجهة المشروع الأحادي العالمي ومقاوليه الاقليميين والأدوات التكفيرية المستهدفة أمن المجتمعات وتقويض حوار الحضارات، وقال: "يبدو الصراع واضحاً وعلى أشدّه بين المشروع الاستكباري الذي يجد في المقاومة ضربا من ضروب الإرهاب، وبين المشروع التحرّري المقاوم الذي تدعمه روسيا لاستئصال الارهاب التكفيري دفاعا عن أمن واستقرار الدول وحرية الشعوب وتقرير مصيرها". وأضاف: "إذا كان التواجد الروسي في سوريا يشكل ضمانة للأمن القومي الروسي، فهو ضرورة للسلام العالمي من أجل ملاحقة البؤر الارهابية واستئصالها والعمل على تجفيف منابع دعمها بعد أن أصبح خطرها يشكل تهديدا للعالم بأسره". بدوره، انطلق السفير الروسي "من نهج الرئيس بوتين، والتزامه المبدئي بتنفيذ التوجّه السياسي الروسي داخلياً وخارجياً، حفاظاً على الاستقلال والأمن القومي وانطلاقاً من تطبيق الشرعية الدولية بإقامة علاقة الشراكة مع دول العالم من ضمن حوار الحضارات في مواجهة الواقع الدراماتيكي والعمل بجدية على استئصال الارهاب"، مضيفاً أن "انتشار الارهاب وزيادة مخاطره في سوريا والمنطقة والعالم شكل الدافع لرفع درجة التعاون الروسي- السوري الى مستوى المشاركة الجوية، وهذا لا يعد تدخلا بشأن سوريا، وإنما نوعا من التنسيق والتحالف مع القيادة السورية لما فيه خير شعبها وحقه في تقرير مصيره. وعليه، فلن تقف القرصنة التركية ولا سواها حائلا دون إنجاح المبادرة الروسية، كما تزيدنا إصراراً على الصعيد الاستراتيجي حتى لو كان التعديل ممكنا على مستوى التكتيك". وختم :"سنبذل الجهود كافة، سياسيا وأمنيا وإعلاميا وعلى كل المستويات، مع التزامنا الشجاع بقرارات مجلس الأمن والعمل على تفعيلها، تحقيقا لاستراتيجيتنا في بناء النظام العالمي الجديد وتجاوز الخطوط الحمراء لوجهة النظر الغربي السلبية والحد من سياسة الهيمنة والتسلط التي تستهدف تطويق روسيا منعا لتحقيق التعددية القطبية وتدعيم الحقوق المشروعة للدول والشعوب والسلام في العالم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك