وجه الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم بيتر الأشقر رسالة الى المغتربين لمناسبة إنتخابه رئيساً للجامعة في المؤتمر السادس عشر الذي انعقد برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري في 16/10/2015.
وقال الأشقر: "علينا أن نرتفع كلنا بالمستوى الثقافي للجامعة لكي تصبح فعلياً قبلة اللبنانيين المنتشرين في العالم، وهذا الإرتفاع الثقافي يكون بالتشجيع والمساهمة المباشرة منا في تكثيف المحاضرات الفكرية بالشأن الثقافي والإغترابي، والمساعدة في تأسيس المكتبات التي تبرز الأدب المهجري، والعمل على تفعيل اتقان لغتنا الأم. كذلك تشمل هذه الحركة الثقافية تشجيع ونشر أعمال فنانينا في الإغتراب من رسم وموسيقى وشعر".
وتابع: "هذا دور أساسي للجامعة لأن الثقافة هي إنعكاس لواقع المجتمع، فمفهوم الثقافة بشموليته يعني المعرفة المجتمعية التي تصهر كافة المكونات الطائفية والمذهبية والعرقية والعشائرية في بوتقة واحدة. هنا يأتي دور المغتربين الذين يعيشون في مجتمعات راقية ومتطورة ومدنية علمانية، ليكونوا الرافعة ليس فقط الإقتصادية للبنان بل أيضاً الفكرية والثقافية التي تؤدي لوحدة مجتمعه. وتاريخ الإغتراب حافل بهذه الإنجازات مع الرابطة القلمية (جبران، الريحاني، النعيمه، ورفاقهم) ومع غيرهم. ولأن لبنان لم يأخذ بفكرهم النهضوي أصبح وضعه كما هو اليوم".
وأكد أنه "لكي نحقق هذه النهضة علينا أن نبدأها نحن في بيتنا الداخلي أي في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم"، معتبراً أن "الخطوة الأولى يجب أن تكون في توحيد الجامعة بفرعيها الرئيسيين أولاً، نحن وجامعة الإنتشار، ونتيجتها تفتح الأبواب لكل الفئات الأخرى والجمعيات والنوادي من ضمن عملية إقتراعية ديموقراطية مثالية، مما يؤدي إلى تجديد الفروع وتفعيلها بروحية جديدة أساسها الأخوة والمحبة، من منطلق أننا شعب واحد ننتمي إلى وطن واحد".