تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان: لندعم الجيش فهو ضمانة استقرار لبنان

Lebanon 24
11-12-2015 | 06:32
A-
A+
قبلان: لندعم الجيش فهو ضمانة استقرار لبنان
قبلان: لندعم الجيش فهو ضمانة استقرار لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة طالب فيها: ""اللبنانيين والعرب والمسلمين بانتهاز فرص الخير لأنها تمر مر السحاب، فلبنان يعيش الخلافات والتحديات التي تحتم علينا ان نتواضع ونتنازل عن أنانيتنا فنتعاون ونجد ونجتهد لنحفظ لبنان من المؤامرات والتحديات ونحيده عن الفتن، فاللبنانيون محكومون بالتوافق والتواصل وعليهم تجسيده في العمل السياسي بانتخاب رئيس للجمهورية متعاون مع الجميع ويعبر عن الامهم وامالهم في قيامة وطن مستقر يحتضن كل بنيه دون تفرقة وتميز، نحن نريد رئيسا يحيد لبنان عن الانحرافات والشذوذ، فالمرواوحة لا تنفع وتزيد حالة التأزم السياسي فرقة وشرذمة وشللا ينعكس على مصالح المواطنين وازدهار الوطن. ان لبنان يحتاج الى مزيد من المنعة والتعاون مما يلقي بالمسؤولية على كل القيادات السياسية في إعادة وصل ما نقطع وترميم الثقة المفقودة بين الدولة والمواطن ولا سيما ان اللبنانيين باتوا اليوم اسرى الخوف والقلق على واقعهم ومستقبل ابنائهم، وعلينا ان ندعم الجيش عدداً وعتاداً ليبقى درع الوطن حماية للمواطن يحافظ على حدوده فالجيش هو ضمانة استقرار لبنان الذي نريده بلد التعاون والتعدد والتنوع مما يحتم أن نحفظه بمكوناته وتنوعه ليكون عبرة وحكمة نتعلم منها الحق والصدق والاخلاص". كما طالب "العرب والمسلمين بالعودة الى تعاليم النبي محمد الذي بعثه الله رحمة للعالمين ليخرجهم من ظلمات الفرقة والتناحر فذكرى شهادة الرسول الاعظم والامام الحسن المجتبى مناسبة لاعادة النظر في ما يجري حولنا فنصلح ذات البين ونجهد ليكون الوئام والتعاون حاكما للعلاقات الاسلامية بين المسلمين فيتعاونوا على الخير وينبذوا الخلافات ويجتهدوا لاعادة السلام والامان الى بلاد المسلمين. وعلينا أن نبادر الى كل عمل يوفر علينا المزيد من سفك الدماء والدمار والخراب فنسارع الى الخيرات ونبحث عن الوسائل التي تجنبنا السقوط في المزلقات فيتحاور العرب والمسلمون واللبنانيون بحثاً عن حلول لكل ازمة تعصف ببلادهم فيتشاوروا ويتحاوروا لانتاج حلول سياسية تفضي الى اعادة الامن والاستقرار الى بلادنا العربية والاسلامية التي يتهددها المشروع الشيطاني المتمثل بالارهاب والاطماع الاستعمارية، فيما يستفيد المشروع الصهيوني من خلافاتنا ونزاعاتنا ليبث الفتن في صفوفنا ويغذي النعرات الطائفية والقومية والمذهبية لتكون له الغلبة انطلاقا من مقولته الشيطانية فرق تسد، فالعدو الصهيوني يمعن في غطرسته وانتهاكاته ضد فلسطين وشعبها ومقدساتها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك