تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميل: لقيام هيئة دائمة للحوار بين الأديان

Lebanon 24
11-12-2015 | 11:12
A-
A+
الجميل: لقيام هيئة دائمة للحوار بين الأديان
الجميل: لقيام هيئة دائمة للحوار بين الأديان  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الرئيس أمين الجميل أن "الإرهاب اتخذ حجماً دولياً ومنظماً وأصبح يتنقل من منطقة إلى أخرى في العالم"، معرباً عن قلقه من "تنامي البعد الديني الذي بدأ هذا الإرهاب يأخذه، ومن عدم وجود خطة حكيمة لمواجهته". ودعا إلى "قيام هيئة دائمة للحوار بين الأإديان لإيجاد حد أدنى من القواسم المشتركة ووضع استراتيجية قائمة على القيم الانسانية". كلام الجميل جاء خلال افتتاحه مؤتمر "الطرق المبتكرة لمواجهة التطرف العنفي"، الذي دعا اليه "بيت المستقبل" بالتعاون مع مؤسسة "كونراد أديناور" في فندق "الكومودور" اليوم، وشارك فيه النائب فريد الخازن، الوزير السابق سليم الصايغ، الوزيرة السابقة ريا الحسن، النائب السابق مصباح الأحدب، نيل وارمر عن مؤسسة "كونراد اديناور"، الرئيس التنفيذي ل"بيت المستقبل" سام منسى وعدد من الخبراء الأوروبيين واللبنانيين والعرب. وقال الجميل: "أكثر ما يقلقنا هو تنامي البعد الديني الذي بدأ هذا الارهاب يأخذه بعد أن كان له بعد إيديولوجي سابقاً، وعدم وجود خطة حكيمة لمواجهته. هناك مقاربات عدة لمواجهة الارهاب ومنها المواجهة العسكرية التي تحصل اليوم كما هو الحال مع التحالف الدولي لمواجهة داعش في سوريا والعراق، والتحالف العربي لمواجهة الحوثيين في اليمن، والتحالف الروسي والإيراني والسوري لمحاربة داعش في سوريا. هذه المقاربة العسكرية مفيدة في هذه المرحلة وحتى الفاتيكان أيدها وهي من المرات النادرة اللجوء إليها لمكافحة العنف السائد، ولكنها لا تكفي". وركز الجميل على "ثلاث نقاط يجب أخذها بالاعتبار عند التفكير في مواجهة الإرهاب بالتزامن مع المواجهة العسكرية، هي: أولاً: مسألة الحوكمة الصالحة، فنشأة الحركات المتطرفة كانت بسبب غياب الحوكمة الصالحة في بعض الدول. وهي تقتضي الشفافية لمنع الفساد وإدارة الدول بشكل حكيم يواكب العصر. ثانياً: قضية التربية التي تعتبر أساسا في مواجهة العنف السياسي. إذ ان غياب ثقافة التسامح واحترام الآخر شكلت حاضنة للتطرف، لا سيما في ظل انتشار المدارس الدينية، فمن خلال التربية والثقافة يمكن أن نواجه بشكل مباشر التطرف الديني والعنف السياسي. ثالثاً: الإنماء، إذ أن انعدام التنمية كان أساسياً في نمو ظاهرة التطرف العنفي". ودعا الجميل إلى ""قيام هيئة دائمة للحوار بين الأديان في ظل ردود الفعل الخجولة للمؤسسات الدينية حيال التطرف الديني". وقال: "منذ بضع سنوات، طرح الأزهر مبادرة في هذا الشأن ولكن لم يتلقفها أحد، علينا التعاون من اجل إنشاء هذه الهيئة لإيجاد حد أدنى من القواسم المشتركة ووضع استراتيجية قائمة على القيم الانسانية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك