تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاسم: حريصون على الحوار وانتخاب رئيس وعمل المؤسسات

Lebanon 24
11-12-2015 | 11:44
A-
A+
قاسم: حريصون على الحوار وانتخاب رئيس وعمل المؤسسات
قاسم: حريصون على الحوار وانتخاب رئيس وعمل المؤسسات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفت نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، في احتفال تأبيني أقيم في حسينية البرجاوي في الغبيري، أن "حزب الله عمل في لبنان في كل المراحل من أجل أن يحميه ويبني الدولة القوية القادرة التي تنصف المواطنين، وكانت تخرج أصوات من هنا وهناك تقول أنتم لا تريدون هذا، لكن بالدليل العملي رأينا أن مقاومتنا التي انطلقت وأساؤوا إليها كثيراً واتهموها كثيراً، هي التي انتصرت وأخرجت إسرائيل، ولم يتمكنوا مع كل العلاقات السياسية والدولية والوعود أن يخرجوا إسرائيل من شبر واحد من أرض لبنان، بينما المقاومة أخرجت إسرائيل من كل الأراضي التي احتلت في لبنان إلا البعض القليل في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، هذا يدل على أن مشروعنا الذي انطلقنا من خلاله هو مشروع تحرير، مشروع بناء هذا الوطن الذي نشترك فيه مع الآخرين". وقال: "بعد ذلك بدأنا بقتال التكفيريين من الموقع السوري، فقالوا أنتم تريدون تخريب لبنان لأنكم تستقدمون التكفيريين إلى لبنان، ومن استقدم التكفيريين إلى ليبيا وإلى تونس وإلى العريش في مصر؟ ومن استقدم التكفيريين ليفجروا في كل أنحاء العالم وليعلنوا إماراتهم حيث حطت أرجلهم؟ هؤلاء الجماعة لديهم مشروع ومشروعهم أن يقتلوا كل من عداهم، أن يلغوا الحياة الإنسانية على الأرض لمن عداهم، أن يفرضوا قناعاتهم بقوة القتل والسلاح والدمار، ونحن لا نقبل أن يفرضوا علينا ما يريدون ولذا قاتلناهم". وتابع: "هناك من كان يعترض على وجودنا في سوريا أصبح يدافع عن وجودنا في سوريا، ويشجعنا على ذلك، ويطالب أن يلتحق الآخرون بالمنهجية نفسها، ألا يدل هذا على شيء؟ ألا يدل على أننا كنا صادقين في مواجهة إسرائيل ونجحنا، وكنا صادقين في مواجهة التكفيريين لمصلحة لبنان ونجحنا". وأردف: "الحمد لله كل السجل الموجود أمامنا هو سجل فخر وعز وصدق وأخلاق وإنسانية، نحن حريصون كحزب الله على انتخاب رئيس جمهورية، وحريصون على أن تسير أعمال الحكومة والمجلس النيابي، وحريصون على قانون انتخابي عادل مبني على النسبية التي تنصف جميع الناس، وحريصون على أي مشروع يمكن أن ينقلنا من الحالة الموجودين فيها إلى حالة أفضل، نحن حريصون على الإستقرار الأمني، بالدليل أننا عملنا بكل طاقاتنا وإمكاناتنا لنمنع الفتن التي أطلت برأسها مرات ومرات ولم نجعلها تنتشر بيننا ووأدناها في مهدها، وها هو الإستقرار في لبنان نساهم فيه بشكل كبير بحمد الله تعالى". وقال: "نحن حريصون على الحوار، الحوار بيننا وبين الأطراف المختلفة، الحوار بين الأطراف فيما بينها ولم نرفض يوماً حواراً ثنائياً ولا حواراً جماعياً، بل شجعنا على كل أشكال الحوار ليتلاقى اللبنانيون وليقرِبوا المسافات السياسية بينهم، ويعالجوا بعض الاختلافات على الأقل حتى ولو حقق الحوار الحد الأدنى نحن نقبل به لأننا نريد تحقيق إنجازات لمصلحة لبنان ولمصلحة اللبنانيين، ولا نقبل أن يبقى الأمر سائداً ومؤثراً بشكل سلبي على اللبنانيين". أضاف "لسنا وحدنا من يبني لبنان، نحن جزء من هذه القوى الموجودة على الساحة، إذا لم تشترك الأجزاء الأخرى بشكل متكافئ لا يمكن أن يحصل تقدم، لأن الأطراف الأخرى قادرة على أن تعطل وقادرة على أن تساعد، فإذا لا بد أن تتشابك الأيدي من أجل أن نبني ونصلح". وختم: "عندما نصرح فيكون المطلوب أن يعرف الناس هذا الموقف، وعندما نسكت أيضاً لأننا لا نرى التوقيت سليماً ولا الفكرة ناضجة من أجل أن نقول الموقف النهائي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك