تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الراي" الكويتية: انكسار اندفاعة "خيار فرنجية" لا يعني سقوط المبادرة لترشيحه

Lebanon 24
11-12-2015 | 18:07
A-
A+
"الراي" الكويتية: انكسار اندفاعة "خيار فرنجية" لا يعني سقوط المبادرة لترشيحه
"الراي" الكويتية: انكسار اندفاعة "خيار فرنجية" لا يعني سقوط المبادرة لترشيحه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوضحت أوساط سياسية عبر صحيفة "الراي" الكويتية، انه "حتى لو ساهمت "الممانعة" الداخلية في تأجيل انتخاب رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، فان الصعوبات الكبيرة التي تقف امام توافق الاطراف المسيحيين الوازنين على خيار آخر، الى جانب صعوبة تَصوُّر ان يفرّط "حزب الله" بالمكسب الاستراتيجي الذي يشكّله وصول زعيم "المردة" الى الرئاسة، تجعل من الأخير الورقة غير القابلة للاحتراق ولو تم "تعليقها" لبعض الوقت بانتظار اكتمال "مستلزمات" التسوية". وذكّرت بأنه "بعد انتهاء الولاية الممدَّدة للرئيس اميل لحود في نوفمبر 2007 كان تم التفاهم بغطاء دولي واقليمي على اسم قائد الجيش آنذاك العماد ميشال سليمان لتولي الرئاسة الاولى. غير ان اشتراط قوى 8 آذار الحصول على ضمانات من سليمان تتصل بالثلث المعطّل في الحكومة الجديدة وقائد الجيش الجديد كما على "سمات" قانون الانتخاب، أرجأ وصول سليمان الى قصر بعبدا 6 أشهر، وهو "عمر" الفراغ الرئاسي الذي لم تكسره الا أحداث 7 مايو 2008 العسكرية التي أفضت الى اتفاق الدوحة الذي كرّس عملياً شروط 8 آذار". وتوقفت الاوساط عند "مفارقة ان النائب فرنجية هو الذي كان تولى مفاوضة العماد سليمان على شروط 8 آذار حينها، وبعدما لم يتجاوب قائد الجيش آنذاك، أبلغ زعيم "المردة" الى الرئيس السوري بشار الاسد، كما كشف الرئيس سليمان في حديث الى "الراي" (قبل نحو عام): "هذا الزلمي مش ماشي معنا ومن الافضل تأجيل الانتخابات (الرئاسية)". وهكذا كان رغم الالتزامات التي كانت دمشق قدمّتها لعواصم القرار. وتكشف وقائع تلك المرحلة ان أحداث 7 أيار 2008 لم تكن الا وسيلة لانتزاع الشروط التي لم تسلّم بها 14 آذار "على البارد"، وهو ما عاد وأكده فرنجية نفسه". وأشارت الأوساط المطلعة الى ان "اسم فرنجية اليوم يحظى بتفاهم خارجي، عبّرت عنه مصادر سياسية كشفت لـ "الراي" ان "دورة" التوافق الاقليمي ـ الدولي على زعيم "المردة" مرّ بمجموعة من العواصم، منها لندن والرياض فالقاهرة وموسكو وطهران وصولاً الى بيروت، في تطوّر لاقى "تبنٍّياً" من أطراف اساسية مثل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط". ورأت ان "انكسار اندفاعة "خيار فرنجية"، لا يعني سقوط المبادرة لترشيحه، وسط اقتناع بأن الأمر ما زال يحتاج الى إنضاج ظروف التسوية التي قد تتم على "البارد" او على "الساخن"، وتحديداً لجهة التفاهم على سلّة البنود المتصلة بتركيبة الحكومة الجديدة وتوازناتها وبيانها الوزاري، والأهمّ قانون الانتخاب الذي يريده "حزب الله" مدخلاً لإدارة اللعبة السياسية وفق "موازين" جديدة". اضافت: "اذا كان صمت "حزب الله" يُعتبر في رأي البعض المؤشر الأبرز الى عدم اكتمال شروط تسوية فرنجية، فإن دوائر على صلة بالملف الرئاسي ترى ان "مفتاح" إعادة الزخم لخيار زعيم "المردة" يتمثل بالنسبة الى "حزب الله" في مجيء الحريري الى بيروت ليعلن رسمياً دعم فرنجية للرئاسة، وهو الأمر الذي يشكّل ترجمة لجدّية هذه المبادرة التي بات "نصابها" العددي في البرلمان متوافراً بمعزل عن أصوات "حزب الله" الذي يلتزم ولاعتبارات "أدبية" بعدم التخلي عن العماد ميشال عون المتمسك بعدم الانسحاب من السباق الرئاسي". وفي هذا السياق، كشفت معلومات لـ"الراي" ان "فرنجية يبلغ "القلقين" من مجيئه، مسيحيين وغير مسيحيين، انه صديق للرئيس بشار الأسد ولكن لبنان وطنه، مؤكداً انه حين يترأس طاولة حوار وطني فإنه سيكون حكَماً وليس طرفاً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك