تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط ينتقد "صمت جبهة الممانعة المريب": السلام على أهلها

Lebanon 24
12-12-2015 | 04:52
A-
A+
جنبلاط ينتقد "صمت جبهة الممانعة المريب": السلام على أهلها
جنبلاط ينتقد "صمت جبهة الممانعة المريب": السلام على أهلها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلق رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط جملة من التغريدات على صفحته الخاصة عبر موقع "تويتر"، مشيراً إلى أنّ "الصورة المحلية والإقليمية تزداد وضوحاّ كوضوح الشمس، لذا سأسمح لنفسي بتعليق متواضع ،إستناداً الى ابن حنبل الذي قال: كلما ازددت علما ازددت علما بجهلي". وأضاف: "تعطلت أو تأخرت التسوية، تسوية انتخاب النائب سليمان فرنجية، رئيساً للجمهورية بفضل تلاقي عجيب غريب لقوى متناقضة شكلياً على الأقل. فمن جهة ثمّة صمت مريب لجبهة الممانعة التي لم تفسّر لنا لماذا تعترض على انتخاب سليمان فرنجية وموقفه السياسي واضح في تأييده وانتمائه لهم، ومن جهة ثانية الجبهة السيادية بامتياز، عنيت القوات اللبنانية التي نكّن لها كلّ الإحترام والتقدير والتي تلاقت مع جبهة الممانعة في رفض الترشيح. وطبعاً معهم طليعة السياديين وفي مقدمهم إبن الأشرفية البار الزعيم ميشال فرعون على سبيل المثال لا الحصر" وتابع جنبلاط: "الأمر يذكرني بجبهة الصمود والتصدي، أيّام حافظ الأسد وصدام حسين ومعمر القذافي، إذا هناك خلط استراتيجي في الأوراق اعترف بجهلي المطلق حول حيثياته . ولا يمكنني إلا وأن أحيي جبهة الممانعة وجبهة الصمود والتصدي الجديدة في تلاقيهما في هذه المواجهة .مواجهة ماذا؟ حتى الآن لست أدري". وشبّه جنبلاط هذه "الحيثية الجدية المحلية في غموضها إلى بعض قرارات مؤتمر الرياض للمعارضة السورية"، وقال: "قرروا يبدو القبول بالتفاوض مع النظام السوري، لفترة انتقالية غامضة بين ستة أشهر وثمانية عشر شهراً، ثمّ يتخلى بشار طوعاً وبكل رحبة صدر ويقول للمعارضة ، تفضلو يا اخوان استلمو المفاتيح ، مفاتيح قصر المهاجرين طبعاً. وفي هذه الأثناء يصرح صاحب الكرملين بأنه يساعد الجيش السوري الحر والجيش النظامي في مواجهة داعش. الأمر يزداد غموضاً وسأنضم إلى الوفد مع كري لمحاولة الاستفسار حول من يقاتل من، وهل بشار أولوية أم داعش ،أسئلة بسيطة كما ترون". وتابع: "أعترف في هذا الصباح الباكر والمشمش في انتظار العاصفة، إن جهلي يزداد جهلاً، وإنني كلما ازددت جهلاً ازددت جهلاً بجهلي. وقبل أن أعود إلى مكبس الزيت حيث الأمور أوضح بكثير، أرى في الأفق إمكانية اندلاع صدام كبير بين روسيا وتركيا حول شمال سوريا، حول منطقة أدلب بالتحديد، وكفاحها معبر أعزاز، فمن يسيطر على هذا المعبر يسيطر على مصير سوريا، وعلى مصير تركيا". وختم: "هذه ملاحظات متواضعة اليوم. أعذروني يا أهل الممانعة وَيَا أصدقائي في جبهة الصمود والتصدي ،الجديدة طبعا إذا كنت في مكان ما اسأت التقدير. إنّ المعادلة في كبس الزيتون واستخراج الزيت اسهل بكثير. إرجو عدم تحميل كلامي أكثر ما يستحق، والسلام على أهل الممانعة ومعشر الصمود والتصدي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك