تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الساحلي: على العالم أن يتوحد لإيقاف المد الارهابي

Lebanon 24
12-12-2015 | 11:38
A-
A+
الساحلي: على العالم أن يتوحد لإيقاف المد الارهابي
الساحلي: على العالم أن يتوحد لإيقاف المد الارهابي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي، أن "على العالم برمته أن يتحد لمحاربة داعش وأخواتها في كل مكان، لا سيما في سوريا والعراق وليبيا ومصر وغيرها"، داعياً إلى "الكف عن التفكير بسياسات المحاور والمكاسب، بل التوحد لإيقاف المد الارهابي". وقال: "يجب أن يصبح هذا الإرهاب التكفيري العدو الأول للإنسانية في العالم لنصل إلى يوم نجتث فيه هذا الإرهاب". جاء ذلك في كلمة ألقاها الساحلي في "مؤتمر القضية" المنعقد اليوم في العاصمة الايطالية روما، وتناول فيها "الشرق الأوسط من 2006 حتى يومنا هذا"، وبدأها بالقول: "في خضم حرب تموز من العام 2006، هذه الحرب الكونية التي شنت على المقاومة في لبنان بل على لبنان برمته من قبل دول عدة مستترة خلف إسرائيل وبقيادة الولايات المتحدة الأميركية، صرحت وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك كوندوليزا رايس، أن كل الدمار والقتل والإجرام ليس سوى آلام مخاض الشرق الأوسط الجديد!!!". أضاف: "أميركا كانت تسعى في ذلك الوقت إلى تغيير خارطة المنطقة وضرب دول محور المقاومة والممانعة لسياستها غير العادلة والداعمة بشكل مطلق ودون أي رادع للكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين". وتابع: "كان المراد من حرب تموز ضرب المقاومة في لبنان، ثم الإلتفاف على سوريا وصولاً الى العراق لمحاصرة إيران". أضاف "33 يوماً وفشلت المؤامرة، واستطاع لبنان بشعبه وجيشه وخاصة بمقاومته أن يصمد وينتصر". لكن المؤامرة لم تقف، ولم ترتدع، فكانت الحرب على غزة". واستطرد: "ولم تنجح الحروب المتتالية على الشعب الفلسطيني إلا بحصد القتل والدماروالتشريد، لكنها لم تقو على المقاومة الفلسطينية وإرادة الشعب في سعيه وجهاده في سبيل تحرير الأرض". وقال: "ان الاسلام هو دين التسامح والاخلاق فالله سبحانه وتعالى عندما اراد ان يمتدح نبيه محمد (ص) قال له "وإنك لعلى خلق عظيم". والرسول الاكرم (ص) قال عن نفسه "إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق". الاسلام ليس دين الذبح ولا القتل ولا الخطف ولا تفجير المساجد والكنائس ولا نبش القبور". وتابع: "اليوم أصبحت سوريا مرتعاً لهذا الارهاب التكفيري العالمي، حيث شعرت باكراً قوى اقليمية ودولية بهذا الخطر لا سيما روسيا وإيران، فبدأت تحارب هذا الوحش الكاسر. ونحن بدورنا كمقاومة، واجبها الدفاع عن ارضها واهلها، نقاتل هذا الإرهاب التكفيري بعد ان وصل الى حدودنا في لبنان ودخل عبر ارهابييه وفجر وقتل والقى بمئات الصواريخ على الداخل اللبناني من المناطق التي كان يسيطر عليها في سوريا". وقال "نحن دخلنا بحرب ضد هذا الارهاب بعد سنتين من إندلاع الحرب على سوريا- 2013- اليوم هذا الإرهاب أصبح خطرا عالميا يهدد في كل مكان ويضرب في كل مكان من دون اي رادع اخلاقي او انساني. ورأينا ما حصل منذ اسابيع في ضاحية بيروت الجنوبية، ثم في باريس وبعدها في تونس". وأردف: "اليوم على العالم برمته ان يتحد لمحاربة داعش واخواتها في كل مكان لا سيما في سوريا والعراق وليبيا ومصر وغيرها. ويجب الكف عن التفكير بسياسات المحاور والمكاسب، بل التوحد لإيقاف المد الارهابي. يجب ان يصبح هذا الإرهاب التكفيري العدو الأول للإنسانية في العالم لنصل إلى يوم نجتث فيه هذا الارهاب، ويجب محاربته من جذوره بأن نبدأ بتغيير النفوس والأدمغة التي أوصلت هذا الارهاب الى المنحى الذي وصل اليه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك