تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: على مسافة واحدة من كل المرشحين ولن أسمي احداً

Lebanon 24
12-12-2015 | 11:56
A-
A+
الراعي: على مسافة واحدة من كل المرشحين ولن أسمي احداً
الراعي: على مسافة واحدة من كل المرشحين ولن أسمي احداً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الراعوية الى أبرشية مصر والسودان المارونية، لليوم الثالث على التوالي. فزار صباحاً كنيسة مار جرجس، وهي أول رعية مارونية في القاهرة. ومن ثم توجه الراعي الى دير الأنبا بيشوي في وادي النطرون، حيث استقبله رئيس الدير الأنبا صرابامون وحشد غفير من الرهبان والراهبات والمؤمنين. وزار البطريرك كنيسة الدير التي تضم رفاة القديس الأنبا بيشوي وجثمان البابا شنودة الثالث. ثم توجه والوفد المرافق الى المقر البابوي، حيث كان في استقباله البابا تواضروس الثاني مع لفيف من الأساقفة والكهنة والرهبان والمؤمنين. وبعد خلوة بينهما اكدا خلالها على ضرورة التواصل والتعاون بين الكنيستين، تمنى البابا تواضروس "للبنان العزيز، رئيسا وسلاما"، وقال: "نتطلع الى لبنان لكي يعود الى سابق عهده من الازدهار والنمو، ويأخذ دوره المميز بين الدول". من جهته قال الراعي: "كنت منذ ما قبل الفراغ الرئاسي أخاطب ضمائر الكتل السياسية والنيابية من اجل القيام بواجبها الوطني وتطبيق الدستور، وبالتالي انتخاب رئيس للجمهورية فورا، وما زلت الح على ضمائرهم، وقد تمنيت عليهم ان يجلسوا معا على طاولة ويكشفوا اوراقهم ويتخذوا القرار الوطني الشامل في اسرع ما يمكن، كما تمنيت عليهم ان تكون هدية عيد الميلاد ورأس السنة انتخاب رئيس للجمهورية". وجدد التأكيد على انه "على مسافة واحدة من كل المرشحين وانه لن يسمي أحداً، لأنه مقتنع بأنه لا يحق لأحد تسمية الرئيس أو إقصاء أحد، وأن ترشيح الرئيس يعود إلى الكتل السياسية والنيابية، ونحن نعيش في ظل نظام ديمقراطي". وبعد الظهر عاد الراعي الى القاهرة ليترأس مساء قداساً إحتفالياً في كاتدرائية مار يوسف- الضاهر، وليبارك خلاله ذخائر القديسين اللبنانيين التي وضعت في الكنيسة ليتبارك بها المؤمنون. واختتم البطريرك الراعي، اليوم الثالث من زيارته الراعوية لمصر، بقداس افتتاح سنة الرحمة وفتح الباب المقدس وتبريك ذخائر القديسين في كاتدرائية القديس يوسف في الظاهر. وقال في عظة ألقاها، "إننا نصلي وندعو القوى السياسية لأخذ المبادرة الجدية بشأن انتخاب رئيس للجمهورية بالجدية التي تستحقها، وللتحلي بالتجرد والشجاعة على اللقاء وكشف الأوراق والتشاور واتخاذ القرار الوطني الشامل، والتوجه إلى المجلس النيابي بروح المسؤولية لإجراء عملية الإنتخاب وفقا للدستور"، آملاً أن "تكون الكتل السياسية والنيابية على مستوى انتظارات الشعب اللبناني والتحديات، فيهدونه رئيساً يكون هديتهم الميلادية المشرفة. وهكذا يواصل لبنان، بأفضل ما يمكن، مسيرة العيش معا بالمساواة في الحقوق والواجبات بين المسيحيين والمسلمين، وفي المشاركة بالمناصفة في الحكم والإدارة عبر حوار الحياة والثقافة والمصير المشترك". ولفت إلى أن "هذا يشكل جوهر محادثاتنا غداً مع سماحة شيخ الازهر الإمام الدكتور أحمد الطيب، الذي يدعو الى تعزيز حوار الأديان والثقافات والحضارات، كضمانة للسلام بين الشعوب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك