تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نضال طعمة: لإعادة صياغة مفهوم الآخر صوناً للوحدة الوطنية

Lebanon 24
13-12-2015 | 04:39
A-
A+
نضال طعمة: لإعادة صياغة مفهوم الآخر صوناً للوحدة الوطنية
نضال طعمة: لإعادة صياغة مفهوم الآخر صوناً للوحدة الوطنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سأل النائب نضال طعمة "أليس التكفير هو إقصاء الآخر وهو عينه تعطيل العقل؟ يحدثونك عن منابع الإرهاب التكفيري، وعن ضرورة تجفيفها، بربكم فما بالكم ترفعون شعارا هنا وتغيروه هناك؟ ما بكم ضنينون على السيادة هنا، وتستبيحون مؤسسات الدولة هناك؟ ما بالكم تحاربون الإرهاب هنا وتحاكون مسار كينونته هناك، فتستقوون، وتفرضون، وتقصون، وتشرطون، وتطلبون كل شيء، ولا تتنازلون"؟ وقال: "هذا التفويت الدائم لفرص عودة الدماء إلى شرايين المؤسسات، وملء الفراغ الرئاسي، لأسباب شخصية تستبعد حتى الذي يشبهها باللون والفكر والخيار السياسي، وتعطل إمكانية التفكير في إيجاد مخرج، حين تمسي القضية شخصية دون أي معايير مبدئية أو وطنية. فما الحل في ظل العجز عن إمكانية إيصال شخص دون سواه إلى كرسي الرئاسة؟ نجد أنفسنا اليوم فعلا محكومون بالتنازل الدائم، طبعا لبنان يستحق التضحيات. ولكن المؤسف أننا ولكي نوصل رئيسا إلى كرسيه، ومن الطرف الآخر، بات علينا نحن أن نقدم التنازل تلو التنازل، باتوا يناورون ليقبلوا بحليفهم، ويحدثونك عن السلة المتكاملة، غير آبهين بالوضع الاقتصادي الذي يثقل كاهل المواطنين، ويساهم في استمرار نزيف الهجرة، ويحبط أولئك المراهنين على قيامة البلد رغم كل التضحيات". وأضاف: "لنعتمد الحل المقترح للرئاسة، ولنسهل ملء الشغور في بعبدا، مما يساعد على مقاربة القضايا وفق آليات حوارية ضرورية. أما أن نقول بأننا نريد كل مطالبنا دفعة واحدة، وإلا فلن نيسر شيئا في البلد، فهذا المنطق الأحادي الجامد، لا يؤسس لمستقبل يصون البلد من نزاعات محتملة، وحروب مستقبلية". وتابع: "نحتاج اليوم إلى إعادة صياغة الفكر الشركوي في البلد، ومفهوم الآخر لصون الوحدة الوطنية الحقيقية، ولهذه الغاية يعصف في وجداننا صوت القسم، صوت من دفع دمه ثمنا لمواقفه الوطنية الجامعة، يصدح من ساحة الشهداء ويتردد صداه في كل بيت لبناني، بأننا سنبقى موحدين إلى أبد الآبدين". وفي ذكرى استشهاد جبران تويني، ختم طعمة: "ستبقى شهيد الكلمة الحرة، ستبقى مثال الأجيال، ستبقى أفكارك ومواقفك ومقارباتك رصيدا لطلاب محبي الحياة، ولا بد للدماء الزكية التي سقيت بها زرع الوطن أنت ورفاقك الشهداء أن تزهر وتكسو قممنا بألوان الحرية، ليبقى لبنان الرسالة صوت الحق رغم كلّ الفحيح الذي يحيط به، ويهدد بقاءه واستمراره كوطن جامع لكلّ أبنائه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك