تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سعيد لـ"الجمهورية": خيار "حزب الله" لرئاسة الجمهورية هو عون "اولاً"

Lebanon 24
13-12-2015 | 19:06
A-
A+
سعيد لـ"الجمهورية": خيار "حزب الله" لرئاسة الجمهورية هو عون "اولاً"
سعيد لـ"الجمهورية": خيار "حزب الله" لرئاسة الجمهورية هو عون "اولاً" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد في حديث لصحيفة "الجمهورية" انّ "الكلمة المفتاح في محضر لقاء الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله ـ رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية هي انّ خيار "حزب الله" لرئاسة الجمهورية هو رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون اولاً، وعندما يستخدم كلمة "اولاً" فهذا يعني انّ هناك ثانياً وثالثاً. ميشال عون خياره المفضّل ربما إنما ليس الحصري، وبالتالي ما نُشر يؤكد للأسف بأنّ هذا الأمر يُسهّل انتخاب فرنجية برضى الحزب للأسف". وكشف انه "تمّ التوافق خلال اجتماعات "بيت الوسط" وفي الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس سعد الحريري برئيس حزب "القوات" اللبنانية سمير جعجع، على تنظيم خلافات 14 آذار، فهناك فريق داخل 14 آذار لا يدعم فرنجية للرئاسة وهناك فريق رشّحه، والاتفاق هو ان لا يتحوّل الخلاف في وجهات النظر خلافاً سياسياً داخل 14 آذار، وأن ننظمه بنحو لا يذهب في الاتجاه الذي لا نريد خصوصاً اننا ندرك بأنّ المساكنة التي ستقوم غداً بين رئيسي الجمهورية والحكومة في حال انتخب فرنجية رئيساً، ستكون مساكنة ظرفية وبعد مهلة معينة سيعود الوضع الى ما كان عليه قبل انتخابه، بمعنى انّ هناك حتماً خيارات مختلفة بيننا وبين فرنجية واذا كان هناك فريق سهل انتخابه لظروف قد لا ندركها بكاملها حتى هذه اللحظة فهذا لا يعني اننا سنذهب الى خلاف مع الفريق الذي يدعم فرنجية داخل 14 آذار". وقال سعيد: "انّ بكركي أنهت دورها الرئاسي سابقاً عندما جمعت ما يُسمّى الاقطاب الاربعة وخضعت لمشيئة موازين القوى داخل الطائفة المارونية بدل ان تدافع عن المنطق الوطني اللبناني في مقاربة رئاسة الجمهورية. فلا يمكن مقاربة الرئاسة من مساحة مسيحية صرف لأنّ نتيجة ذلك أدت الى انتخاب فرنجية الذي يقول المسلمون اليوم إنه أحد الاقطاب الأربعة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك