تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الحياة": الحريري ضد "الفراغ القاتل" ويتمسك بمبادرته

Lebanon 24
13-12-2015 | 21:38
A-
A+
"الحياة": الحريري ضد "الفراغ القاتل" ويتمسك بمبادرته
"الحياة": الحريري ضد "الفراغ القاتل" ويتمسك بمبادرته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اكدت مصادر سياسية مواكبة للمبادرة التي أطلقها زعيم تيار "المستقبل" الرئيس سعد الحريري لملء الفراغ الرئاسي في لبنان عبر دعمه ترشيح زعيم تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية لصحيفة "الحياة" إن "هذه المبادرة جدية وما زالت قائمة أكثر من أي وقت مضى، وأن لا صحة لما يشيعه البعض من أنه يدرس سحبها من التداول أو التراجع عنها". وأوضحت أن "من يرفض هذه المبادرة، عليه أن يطرح البديل لأن من غير الجائز استمرار الفراغ في سدة الرئاسة الى ما لا نهاية بعد أن مضى على شغورها أكثر من عام ونصف العام؟". ورأت بأن "الفراغ القاتل" لن يكون البديل خصوصاً أن أكلافه سياسياً واقتصادياً ومالياً أصبحت باهظة وليس في وسع من يروّج له أن يؤمن تغطية هذه الأكلاف". واعتبرت المصادر عينها أن "لا جدوى من الالتفاف السلبي على مبادرة الحريري بذريعة الرهان على حصول تطورات في المنطقة يمكن أن تدفع في اتجاه إتاحة الفرصة لهذا الطرف أو ذاك لتحسين شروطه في التسوية وأن مثل هذا الرهان يستدعي الصمود ومقاومة الضغوط وعدم الاستسسلام للأمر الواقع". ولفتت الى أن "كثيرين من الأطراف سيضطرون الى إعادة النظر في موقفهم أكانوا من الرافضين لهذه المبادرة أو المتحفظين عليها، ما أن يشعروا بأنها جدية وأن البديل عنها بالمعنى السلبي المزيد من الفوضى والفلتان وأن من أطلقها لا يتوخى منها المناورة وإلا لما تجرأ على طرحها داعماً ترشيح واحد من أبرز خصومه السياسيين". وإذ أكدت المصادر أن "الحريري أحدث صدمة من خلال طرحه مبادرته يفترض التجاوب معها، أو طرح البديل منها، قالت في المقابل إن فرنجية ماضٍ في تحركه ولن يرضخ لسياسة "تهبيط الحيطان" التي تمارس عليه من حليفه رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون". وكشفت المصادر المواكبة أن "مبادرة الحريري جاءت "مشغول" ولم يطرحها إلا لقناعته بأنها المخرج الوحيد لملء الشغور الرئاسي". واستغربت "ما أشيع من قبل رافضيها وتحديداً العماد عون بأن لقاء باريس الذي جمع ما بين زعيمي "المستقبل" و "المردة" أدى الى توافقهما على صفقة سياسية شاملة تتوج بترشح فرنجية لرئاسة الجمهورية". وفي هذا السياق، نفت المصادر "كل ما قيل عن تفاهمهما المسبق حول قانون الانتخاب الجديد والتعيينات الأمنية والإدارية والتركيبة الوزارية". وقالت "إن الهدف من تسريب مثل هذه الشائعة هو التحريض على اللقاء". ونقلت عن فرنجية قوله في لقاء باريس موجهاً كلامه الى الحريري:"أنا من موقع سياسي على خلاف معك لكن أعتقد أن هناك مساحة واسعة يمكننا التلاقي فيها لمصلحة البلد". وذكرت "الحياة" أن "جعجع بادر للإتصال بالحريري وقالت مصادر في "القوات" إن الاتصال كان ودياً رغم الاختلاف بينهما من ترشح فرنجية". وأفادت بأن "المستقبل" كان طرح في السابق على جعجع لائحة بأسماء المرشحين للتوافق على أحدهم لأن هناك استحالة في بقاء البلد من دون رئيس لا سيما أنه أدى الى شلل الحكومة التي تعاني من عجز حتى في انعقاد مجلس الوزراء ومن تعطيل دور المجلس النيابي في التشريع". ومن الأسماء التي جرى التداول فيها: حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، قائد الجيش العماد جان قهوجي، سفير لبنان لدى الفاتيكان جورج خوري وجان عبيد. لكن جعجع رد بالرفض، لا سيما بالنسبة الى عبيد من دون أن يطرح البديل. وعليه فإن عامل الوقت يمكن أن يسمح بتعديل المواقف من ترشح فرنجية شرط أن يتمكن "حزب الله" من استيعاب حليفه عون، خصوصاً أن تذمر رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط من الذين أعاقوا توفير النجاح لمبادرة الحريري وصمت رئيس المجلس النيابي نبيه بري لا يعنيان أنهما في وارد تعديل موقفيهما من ترشحه، لأن زعيم "المستقبل" لم يتفرد في طرحه وإنما حرص على "طبخ الترشيح" بعيداً من الأضواء. وبالتالي فإن التأخير لا يعني أبداً أن المبادرة وضعت في البراد تمهيداً للبحث عن بدائل أخرى، بحسب "الحياة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك