تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المقعد الدرزي في حاصبيا: تململ إشتراكي وقوى التغيير تترشّح بمواجهة بعضها

Lebanon 24
11-03-2022 | 23:04
A-
A+
المقعد الدرزي في حاصبيا: تململ إشتراكي وقوى التغيير تترشّح بمواجهة بعضها
المقعد الدرزي في حاصبيا: تململ إشتراكي وقوى التغيير تترشّح بمواجهة بعضها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت غادة حلاوي في" نداء الوطن":
 
منذ ما يقارب الأسبوع وجّه محمد مكنا وهو عضو قيادي في الحزب التقدمي الاشتراكي في وكالة الداخلية في حاصبيا – مرجعيون رسالة إلى رئيس الحزب وليد جنبلاط يتمنى من خلالها «لو كان الحزب رشّح أحد الأصدقاء أو المقربين أو الحزبيين عن المقعد الدرزي في منطقة مرجعيون - حاصبيا وليس إعلان المبايعة والقبول بمرشح" الثنائي الشيعي"مروان خير الدين كي يحصل فقط على أصواتنا في هذه المنطقة الوفية، وهكذا نكون قد شددنا عصب الجماعة بدل تشتتها» شاكياً من «أننا همشنا في هذا النظام وضاعت حقوقنا في انتخاب ممثلينا للندوة البرلمانية وأصبحنا كمن انسحب من الانتخابات وترك لجماعته حرية التصويت لأي من المرشحين».
Advertisement

وتسليماً بالتوافق هذا، يمكن لخير الدين أن يسير بخطى واثقة نحو البرلمان خصوصاً في ظل غياب الموقف الواحد لدى الجهة المقابلة. المعطيات والمشاورات كلّها التي تشهدها منطقة حاصبيا - مرجعيون تؤكد أن «القوات اللبنانية» مع بعض مفاتيح البيئة الدرزية على تنسيق بشأن تشكيل لائحة مشتركة سيتمّ الإعلان عنها فور نضوجها وإلا ستبقى بعيدة عن التداول. وتجرى حالياً محاولات لتأمين الحاصل بمعزل عن الفائز سواء كان مرشح القوات أو مرشحاً درزياً آخر.
منذ يومين اجتمعت مجموعات المجتمع المدني في حاصبيا. كان المتفق عليه عدم السماح للشيوعي تسمية أي مرشح من قبله، لكنهم عادوا وعدلوا باتجاه اختيار مرشح شيوعي عن المقعد الدرزي من خلفية اشتراكية خصوصاً أن هناك عرفاً لدى الاشتراكيين يقول إن كلّ شيوعي في داخله اشتراكي صغير في محاولة لاستقطاب الناخب الدرزي المعارض. في هذا الوقت كان لدى المجتمع المدني مرشحان محتملان اضطرّ للمفاضلة بينهما عن طريق التصويت وهما كريم حمدان الشيوعي المؤيّد للحراك والذي نال 8 أصوات من أصل 11 (عدد اعضاء اللجنة) مقابل فراس حمدان الذي حصل على 3 أصوات. واعتراضاً على النتيجة قرر الأعضاء الثلاثة الذين اختاروا فراس السير بترشيحه ولو أدى ذلك إلى شقّ الصفوف والبحث عن إمكانية ترشيحه على لوائح أخرى. وهناك خشية من أن يتحوّل مرشح الحراك إلى حصان طروادة للاشتراكي بمعنى أنه يحصد أصواتاً بحجّة أنه مرشح على لوائح الثورة وبما أن خير الدين خاصرة رخوة يمكن للاشتراكي الفوز بالموقع على حساب الثورة. لكن الإمكانية هذه مستبعدة بالنظر إلى كون الغلبة للناخب الشيعي في المنطقة وله أن يتحكّم بقرارها اللهم إلا إذا حصل المستحيل بتوافق كل قوى المعارضة على مرشح مقابل وهذا مستبعد حتى الساعة.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك