تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جريج: إرفعوا ايديكم عن الصحافة

Lebanon 24
04-05-2015 | 11:23
A-
A+
جريج: إرفعوا ايديكم عن الصحافة
جريج: إرفعوا ايديكم عن الصحافة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظم مكتب اليونسكو في بيروت ندوة بعنوان "دعوا الصحافة تزدهر نحو تقارير أفضل، ومساواة بين الجنسين، وسلامة العصر الرقمي"، برعاية وزير الإعلام رمزي جريج، لمناسبة "اليوم العالمي لحرية الصحافة" وحضور المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سسيغريد كاغ. وقالت كاغ: إسمحوا لي هنا أن أغتنم هذه الفرصة للإشادة بالإعلام اللبناني الذي هو إعلام نابض بالحياة والإبداع، ولو كان أحيانا يرخي الضوابط التي اعتدت عليها في بلدان أخرى ولكن هذا رائع. كل واحد منكم ملتزم ببث الخبر ونشر المعلومات وتحقيق التغيير أو وضع الإصبع على المواضيع الحساسة. أنتم وضعتم الإصبع على النبض وهذا مهم جدا لبلد حيوي وشاب وعلى تواصل عالمي. أنتم تطلبون أيضا الإصلاح السياسي وتركزون على الفوارق الإقتصادية وتتكلمون عن المواضيع الحساسة إن كانت تداعيات الأزمات أو حقوق العمال المنزليين. اليوم قرأت في الصحف عن مظاهرات وعن مواضيع كثيرة التي ربما لا تثار في كل مكان ولكنها مهمة. وأيضا تعرضون دور المرأة في كل مجالات الحياة إن كان في المنزل بالنسبة للعنف الأسري ودور الأم كوالدة ولكن أيضا كصانعة القرارات". ولفتت الى أن "حرية الصحافة من الصحافة المكتوبة أو الإعلام بكل أشكاله تجعل المعرفة بمتناول كل الأفراد، بما في ذلك الطلاب والشباب، وكل الذين بحاجة الى معلومات لهم الحق بإمكانية الحصول على المعلومات". وقالت: "لقد شكل لبنان دوما واحة لحرية الصحافة في المنطقة. وأعتقد أن ميزة أخرى عند الإعلام اللبناني هي تعددية وسائل الإعلام على المستوى المحلي والوطني. تقدم هذه التعددية للجميع بما في ذلك المجتمع الدولي ولكن خاصة للمواطنين، آراء سياسية مختلفة وإمكانية الإطلاع على معلومات مختلفة تؤثر على حياتهم مما يمكنهم بالتالي من تحويل صوتهم الى قوة غير مباشرة لأخذ القرارات في بلدهم. من جهته قال جريج: أضاف: "الحرية الاعلامية كما نفهمهما وكما نمارسها هي كل متكامل، ولا يمكن بالتالي تجزئتها، وهي تترافق مع ما تفرضه من التزامات درج على تسميتها مواثيق شرف، هي بمثابة خارطة طريق لكل اعلامي ملتزم ومسؤول، ويقدر اهمية الدور الذي يقوم به. فإذا كان عنوان احتفالية هذه السنة يركز على ازدهار الصحافة بصيغة الامر "دعوا الصحافة تزدهر"، فأنا اذهب الى ابعد من ذلك لأقول ارفعوا ايديكم عن الصحافة لكي تستطيع ان تزدهر، لأنها ان لم تكن محررة من كل القيود فإنها آيلة الى التقهقر، خصوصا في ظل الضائقة الاقتصادية التي يعاني منها قطاع الاعلام بكل اوجهه، سواء اكان ورقيا ام مسموعا ام مرئيا ام الكترونيا، وقد شاهدنا في الفترة الماضية عددا من وسائل الاعلام المقروءة تلجأ الى التقشف الذاتي فقلصت صفحاتها وترافق ذلك مع الاستغناء عن خدمات بعض العاملين فيها مما خلق حالة غير مستحبة، خصوصا ان هؤلاء يفتقدون في الاساس الى الحد الادنى من الامان الاجتماعي. وهذا الامر ينسحب ايضا على الاعلامين المسوع والمرئي، حيث بات السوق الاعلاني محصورا ويكاد لا يكفي لتغطية جزء يسير من متطلبات كلفة التشغيل". وتابع جريج: "الصحافة لا تزدهر معنويا إلا اذا كانت مزدهرة ماديا. وهذا الامر يتطلب تدخلا على مستوى السلطة، بحيث يكون لها مساهمات فعلية تؤمن استمرارية معينة للوسائل الاعلامية لكي تستطيع القيام بمهمتها على اكمل وجه وتتحرر من الوصايات غير المنظورة. وعندما تزدهر الصحافة معنويا وماديا يصبح كل ما هو على علاقة بها معززا ومقتدرا، وتمسي التغطية الاعلامية متاحة على نطاق واسع، بحيث تشمل مختلف الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، ويتساوى العاملون فيها من الجنسين، ويكون للمرأة فيها حصة وازنة، وهي بدأت في رسم طريقها في خارطة مهنة المتاعب، وقد يكون عدد الجنس اللطيف في كليات الاعلام يفوق بكثير عدد الذكور، وفي هذا نواح ايجابية كثيرة لما للمرأة من قدرة على التأقلم مع مختلف الظروف، مع التشديد على ضرورة تأمين الحماية الكافية لهن وضمان عدم تعرضهن للمضايقات على شتى انواعها". وختم: "ان إحياء هذه المناسبة فرصة لنا جميعا ننتظرها مع اطلالة كل شهر ايار من كل عام، والفضل بذلك يعود الى منظمة اليونسكو والى مدير مكتبها الاقليمي في بيروت الدكتور حمد بن يوسف الهمامي ممثلا بالسيد حجازي ادريس، فله منا ومن جميع العاملين في القطاع الاعلامي الف تحية وشكر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك